فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1038

طيب الدين يسر يعني الله جل وعلا ما جعل علينا في الدين من حرج ، الدين يسر يعني بطاقة المكلف الإنسان العادي أن يقوم بأمر الدين ، يعني في الأحوال العادية التكاليف الشرعية التي كلفنا بها هي في حدود إمكاناتنا وطاقتنا وقدرتنا ، بما فيها الحج والصيام والجهاد ، والصلاة وكله ، وإذا واحد عجز في حالة فهو خلاص العجز له حالات وأحكام ، وإلى آخره والضرورات، ففي الأصل المكلف يعني هذه الخمس صلوات مثلًا بطاقة الإنسان العادي أن يقوم بها بدون أن تكون خارجة عن قدرته ، وليس معنى ذلك إنه ما في مشقة ، لا في صلاة الفجر فيه مشقة ، والوضوء في البرد فيه مشقة ، فهو التكليف في الشرع جاء لتربية المكلفة على الطاعة والامتثال ومقاومة داعي الهوى ، فبعض الناس يفهم إن الدين يسر يعني ممكن أي شيء صعب ممكن تخليه ، لا كيف ?أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ? كيف ، يتبين الصادق من الكاذب ، والمؤمن من الكافر ، بالتكاليف ، هذا يقبل ، وهذا يتولى ويرفض ، ويأبى ، وهذا يمتثل ويطيع ويستسلم ، هذه المسألة هنا ، فيأتي هؤلاء يعني قضية الرخص معروفة ، يعني الحامل المرضع المريض ، المسح على الخفين الجوربين ، والسفر وأحكام السفر والجمع والقصر والإفطار ، يعني الرخص الصحيحة معروفة ، وبأدلتها ، والعلماء يقيسون عليها الأشياء ، فيأتي هؤلاء ويقولون لأي شيء إذا لاحظ أي شيء صعب على واحد يقول طيب معلش الدين يلا لا حرج اعمل ، وإلى آخره ، والمشكلة أن بعض الذين يناقشون أو مقدمي البرامج هذه يقولون طيب يا شيخ ما يكون لها مخرج ثاني ، ما في قول آخر ، يعني كأنه يريد بالقوة يحرجه ، تجيبله قول آخر ، دخل مالك على ربيعة شيخه ، فوجده يبكي قال ما يبكيك ، فيه مصيبة نزلت بك ، قال: لا ، ولكن استفتي من لا علم له ، ووقع في الإسلام أمر عظيم ، ولبعض من يفتي هاهنا أحق بالسجن من السراق ، هذا نتيجة التساهل ، ولذلك قال العلماء ، قال ابن مفلح يحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت