فصل شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله فقال: إذا كان الشعر المزروع شعرًا طبيعيًا ينموا فلا بأس بهذا ، لماذا قال هو من باب المداواة ، وكذلك الصلع الأصلع مثلًا ، إذا فعل هذه الزراعة للشعر الطبيعي الذي ينموا ، هذا من باب الرجوع إلى الأصل ، أما الشعر الصناعي تثبيت باروكة وفيها مشابك ومحابس وأشياء يعني بطريقة معينة ، فهذا من وصل الشعر المنهي عنه يعني هذا لا يجوز ، ثم عليه إشكالات يعني الآن مسح الرأس ، طيب الغسل للجنابة يحول بينه ، طيب العمرة والحج ، فتأتي عليه إشكالات ضخمة فما يزرع هذا أو ما يجعل هذا الشعر أصلا .
المقدم:
أحسن الله إليكم ، يا شيخ محمد أنتقل ا لآن إلى موضوع حساس نوعًا ما خصوصًا هذا الزمان الذي عمت به البلوى بحلق اللحية ، أحكام شعر اللحية بالذات بالنسبة للرجل ما حكمه؟
الشيخ محمد:
طبعًا قلت إنه حساس بسبب ليش هو المفروض يكون شيء طبيعي ، حتى العرب في الجاهلية يعني أبو جهل يعني له لحية ، ما كان أبو جهل وأبو لهب حليق ، فهذا الشيء يعني تكريم للرجل ، وزينة وهيبة ، ووقار ومن سيما الرجولة ، فلذلك اللحية في الإسلام ، هو قال الفطرة خمس ، يعني هو شيء من الفطرة أصلًا ، ما هو شيء هذا غريب أو عجيب أو إضافي ، لا هو الأصل كده هو الأصل أن الرجل له لحية ، فهذا من شعائر الإسلام ، ? ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ? النبي ? قال: « خالفوا المشركين وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب » وقال: « جزوا الشوارب وأرخوا اللحى » الجز هو الإنهاك الإضعاف التخفيف لعلنا طبعًا من الأحكام المتعلقة بالشعر ، يعني لو نفرد لها ذكرًا خاصًا نرجع لموضوع اللحية فقط ، قوله أرخوا اللحى ، وفروا اللحى ، اعفوا اللحى ، وأرجوا اللحى ، التكثير والترك تدور على هذه المعاني ألفاظ الأحاديث الواردة في اللحية ، وهي أوامر طبعًا .
المقدم:
بعض يقول في من الصحابة من حلقوا لحيته ؟
الشيخ محمد: