وبعد ، فنحن اليوم فعلًا في عصر التجارة فشت التجارة فعلًا كما أخبر النبي ? ، وهذه من أشراط الساعة ، ونتيجة لذلك جاءتنا هذه الأسواق الكثيرة الضخمة بضائع صيحات ، ماركات وأشياء مبهرة وتخفيضات وتنزيلات وتصفيات من أجل الترويج لهذه المجمعات وبين الآونة والأخرى يفتح مجمع جديد ونرى سحوبات ومهرجانات إلى آخره ، اليوم في عصر البلازا والهيبر ماركت والمولات هذه التي جاءت بنظرية الأسواق العظيمة الشاملة التي تتركز في المدن الكبرى بهذه المواصفات الحديثة ، وخلال السنوات القليلة الماضية ، طبعًا قفز عدد المجمعات بشكل كبير جدًا وصار هناك ازدياد في إقبال الناس عليها وصارت الأشياء السياحية والترفيهية وقطاع بيع التجزئة شيئًا مكثفًا طبعًا الآن مع الأسف يعني أحيانًا بدل ما الاستثمارات تذهب في البنية التحتية مصانع زراعة ، صارت تذهب في ترفيه ، سياحة ، الأسواق الاستهلاك بالضبط ، وهذا طبعًا ليس بجيد للاقتصاد الإسلامي ، عندنا الآن في البلد أكثر من ألفين وخمسمائة مجمع موزعة استثماراتها بمليارات طبعًا ، وهناك توجهات من الشركات الغذائية وغيرها الاستثمار في بناء هذه المجمعات ، طبعًا هذا الشيء على مستوى العالمي نحن الآن في الحقيقة نتبع النمط الغربي ، لأن هذه المجمعات جاءتنا بهذا المظهر المعماري ، والحديث والكبير من أولئك القوم ، وهذا طبعًا ليس بخطأ يعني يصبح عندنا مجمعات كبيرة ، وفيها وسائل الراحة والتكييف و المياه والمصاعد والسلالم وإلى آخره ، لكن نريد أن نقف عند القضية هذه يعني إنت الآن المجمعات هذه ما هو واقعها على ضوء الشريعة ، ما حالها ودراسة حالها على ضوء الشريعة يعتمد على معرفة ماذا يوجد فيها ، طبعًا يوجد محلات فيها ماركات مشهورة عالميًا مثلًا وغيرها ، يوجد مطاعم الوجبات السريعة مثلًا ، يوجد أركان ترفيهية وأطفال وألعاب إلكترونية ، صار التزلج الجليدي ، مسرح ، الآن يريد إدخال سينما ، صالات عرض سينمائية