طبعًا هو المقال: «أبغض البلاد إلى الله أسواقها» وكلها لأن فيها الغش والخداع ، والربا والأيمان الكاذبة ، وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله ، والإعراض عن ذكر الله هذا أسوأ من أسوأ الأشياء ، والهيشات ورد في حديث: «وإياكم وهيشات الأسواق » رواه مسلم ، الهيشات الاختلاط المنازعة الخصومات ، ارتفاع الأصوات اللغط ، والفتن ، هذه الهيشات ، ناس يقولوا مهاوشة ، نهاوش ، ومهاوشة ، يعني فيها رفع الصوت ، فالاختلاط والفتن هذه والنبي ? ما كان صخابًا في الأسواق كما هي صفته في التوارة ، الصخب والسخب رفع الصوت ، بالخصام ، وهذه طبعًا من الأشياء الموجودة في الأسواق ، صارت الأسواق الآن مشغلة ، وإذا كان على عهد الصحابة أبو هريرة يقولون إن إخواننا كان يشغلهم الصف بالأسواق ، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله ? بشبع بطنه ، ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون ، فقد كان الصحابة قد اشتغلوا في جزء من الوقت وليس كل الوقت بالذهاب إلى الأسواق لحاجة أولادهم ونفقة أهاليهم ، ولذلك ذهابهم عبادة ، المشكلة لما نحن نذهب الآن ، صحيح بعضنا يشتري لأهله ، ويمكن يؤجر ، وإذا احتسب وله صدقة ، لكن كثيرًا من الأسواق الآن ما فيه خير .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد نريد أن نتعرض لهذه النماذج ، ولكن نستأذنكم بهذا التقرير ؟
أيها الإخوة والأخوات فاصل ابقوا معنا ؟
تقريبًا للتنزه ، خاصة بالأسواق الكبيرة .
لا والله التسوق .
والله التجول في السوق للتسوق .
المجمعات ليست بديلة عن المتنزهات ، المتنزهات لها طابع خاص ، من ناحية يعني الأجواء ما هي أجواء تسوقية .
لا أتوقع لا خاصة في الوقت الحاضر لأن كان في الوقت الحاضر المنتزهات زادت تحت رعاية صاحب السمو الأمير أمير منطقة الرياض التي زادها يعني في الآونة الأخيرة .
لا في ذلك موجود فيها الملاعب موجود الملاهي يعني صار ترفيه سوق وترفيه .