نعم يعني هذا يخلي المشكلة إنها تريد أن تتبرج بأي طريقة حتى لو وضعت فقط على النصف العلوي من الوجه يعني ، والنقاب الواسع وكذا ، وإذا كشفت وجهها في المرآة مثلًا داخل دورة المياه المجمع تفاجأ المرأة الأخرى الناظرة إليها أن النصف السفلي ما فيه أي زينة ومكياج في النصف العلوي يعني إغواء وتعمد ، طيب ما تشعر بالمعصية ، ما تشعر بالذنب ، ما تشعر أنها تغضب الله -سبحانه وتعالى - ، والتواجد في هذه الأماكن كأن شوف سبحان الله كأن هي تسر إذا سمعت كلمات الإعجاب والغزل النبي ? يقول: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت » رواه أبو داود ، حديث صحيح ، والمرأة من أعظم صفاتها الحياء فإذا ما في حياء إيش النتيجة ، يعيش المرء ما استحيا بخير ، ويبقى العود ما بقي اللحاء ، فلا والله ما في العيش خير ، ولا الدنيا إذا ذهب الحياء، ولذلك قضية التفنن والاستعراض ، والخروج ، أيما امرأة استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها ، فهي زانية ، ثم الخلوة ، وأحيانًا تحدث خلوة داخل المحل ، وأحيانًا محل شبه مغلق مثلًا وأحيانًا سوق يعني شبه مقفر ، وقد قال ? لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ، رواه الإمام أحمد ، حديث صحيح هذا ، طيب المسألة ، ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ، فهذه المخالطة وهذا التبرج وهذا النزول ، النبي ? قال للنساء: استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، يعني لا تمشي في وسط الطريق ، وهي الآن تدخل من أوسع الأبواب تمشي في وسط الردهة ، تدخل في الطريق يعني المرأة الحيية العفيفة المتسترة ، تأبى هذا ، ولا يمكن إلقاء الفتاة في وسط الأمواج المتلاطمة ، والشاب أيضًا يعني الشباب كل هذه المناظر ، بعضهم يقول لا تلوموا الشباب لوموا الفتيات ، لولا ها الفتيات ما صار الشباب مجانين ، يعني هم يقولون إن الجنون من نتيجة هذا التفنن الذي تبديه النسوة ، وأين غض البصر ،? قل