…طبعًا نحن قلنا الآن إن النبي عليه الصلاة والسلام من أول حق من حقوقه الإيمان به طبعًا أول حق من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به الإيمان الجازم أمن بالله ورسوله ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) هذا لمن كان يؤمن بالله واليوم الأخر طيب وصيانته وتعذيره وتوقيره ما معنى تعذيره يعني نصرته توقيره وتعظيمه وإعطائه حقه وإنزاله في مكانته التي أنزله الله إياها لا غلو ولا تفريط هذه المسألة تعني أنه يجب أن يصان جناب النبي عليه الصلاة والسلام عن أي إهانة عن أي استهزاء ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ) يعني ليس فقط في الآخرة حتى في الدنيا ولذلك شيخ الإسلام قال أما انتهاك عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه مناف لدين الله بالكلية لأنه متى انتهك سقط جانب الاحترام والتعظيم فسقط ما جاء به من الرسالة ) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ( والله سبحانه وتعالى توعد الذي يطعن في رسوله صلى الله عليه وسلم وإنني أرى في الحقيقة أن قومة المسلمين في طول البلاد وعرضها وما حصل منهم هو من نصر الله لنبيه يعني لأن مكانة النبي عند ربه عظيمة فهو أعبد الناس لله وأخشى الناس لله وأتقى الناس لله هذا ربه يؤيده حيًا وميتًا ) إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ( فنصر الله لنبيه ليس فقط في الآخرة عندما يذل أعدائه في النار ويجعل أبا جهل وأبا لهب وأبي بن خلف يجعلهم في النار وإنما حتى في الدنيا ربه ينصره ولذلك فإن الله نصر رسوله صلى الله عليه وسلم على أعدائه في حياته وهذا الآن الذي نشاهده من هذه القومة الإسلامية