فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1038

…الحمد لله هذا أصل الموضوع ولب القضية التى يجب أن لا ننشغل عنها هذه أهم من قضية المقاطعة وأهم من قضية الصحيفة لكن الأصل الذى نسير عليه وليس هذا متعلق بردة الفعل لأنه أصل في حياتنا وإنما نريد أن نتذكره وأن ننعش قلوبنا بالواجب نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا الايمان الصادق به عليه الصلاة والسلام وتصديقه (فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) ونشهد أنه رسول الله حقا وكذلك نطيعه عليه الصلاة والسلام ونحذر من معصيته وقد قال ربنا عز وجل (أطيعوا الله ورسوله) وقال (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وقال عليه الصلاة والسلام من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله رواه البخاري ومسلم وأيضا إتباعه عليه الصلاة والسلام في الصغيرة والكبيرة فهو أسوتنا وقدوتنا (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) ثم علينا أن نحبه عليه الصلاة والسلام أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين فإنه عليه الصلاة والسلام قال لنا لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين رواه البخاري ومسلم وكذلك من علامات محبته أن نؤازره وننصره ونحميه عليه الصلاة والسلام حيا وميتا وأن نحيا سنته ونعمل بها وأن نتعلمها ونذب عنها وأن ننشرها والمحبة الحقيقية التى فيها اتباع وليس ابتاع فنحن نحترمه ونوقره وننصره عليه الصلاة والسلام ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) لا نرفع أصواتنا فوق صوت الحديث الذى يقرأ عنه عليه الصلاة والسلام ولا نقدم آراءنا على حديثه الصحيح عليه الصلاة والسلام ولا نروى حديثا عنه دون أن نتثبت من صحته أنه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ونصلى عليه دائما (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) نتحاكم إلى سنته ونرضى بحكمه (فإن تنازعتم فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت