قضية الوفاء هذه من أخلاق الأنبياء ، وأمر الله بها ، وقضية الحقوق الحق ما وجب وثبت ، والوفاء بالحقوق في الإسلام واجب الحق يعرف بالنص الشرعي ، ويعرف بالعقد وصيغة العقد بين الطرفين ، ويعرف من العادة والعرف ، فلذلك لابد للمسلم أن يحيط بهذه الأمور ، لما حصل الخلل في الحقوق ، وأداء الحقوق الآن امتلأت المخاطر بالشكاوى ، والمحاكم بالقضايا ، والمحامين في المرافعات , والدعاوى ، وهيئة الإدعاء العام والتحقيق في القضايا المتكاثرة ، ليه وشكاوى ناس الآن في أمر مريج ، الزوج يشتكي زوجتي لا تعطيني حقي من الاهتمام ولا تتجمل، ولا تتزين ، ولا تمكنني من نفسها ولا تأتي إذا طلبتها ، ولا تطيعني لا تخدمي تؤدي الثياب المغسلة ، والأكل من المطعم ، وجيب خدامات وكذا ، والزوجة كذلك تشتكي من زوجها وتقول: لا ينفق علي بالمعروف يأخذ راتبي غصب عني , ويحرجني أمام أهلي ، ويهينني أمام أولادي ويسيء معاملتي ، ويغضب بدون سبب ، ويطفشني عيشتي ، ويضربني ، ويسبني ويشتمي ويلعني ويفضل زوجته الأخرى علي إذا كان عنده زوجة ثانية ، ويعلقني ، أنا الآن متزوجة مع وقف التنفيذ ، والمعلمات يجتمعن في غرفة كل واحدة مسكينة عندها سبب ، هذه مطلقة ، وهذه معلقة ، وهذه زوجها تاركها ورايح كده ، وهذه يعني مصايب خلل في الحقوق ، الآباء يشتكون آباءنا لا يطيعوننا ، لا يحترموننا يرفعون صوتهم علينا ، إذا احتجنا ما وقفوا بجانبنا ، يفتعلوا مشاكل في الأسرة ، إحراجات مع الناس ، الشرطة تشتكي ، المدرسة تعال وقع تعهد ، الأبناء يشتكون آباءنا ما يعطونا حقوقنا ما ينفقون علينا مهملينا ، وأبوي رايح كذا ، تاركنا ولا لا ربنا ولا أنفق علينا , ولا تابعنا ، الأقارب يشتكون نزاعات على الإرث ، ما في زيارات مقاطعات ، ما في مساعدة ولا شفاعة ، الجيران يشتكون ، هذا متشاكل ، بلغ الشرطة على هذا ، هذا مزعج هذا بالأصوات ، هذا يتتبع عورات جاره ، وأحسنهم ربما أحيانًا ، اللي