يعني الآن فيه مشكلة حقيقية ، طيب ، وهي إثارة شهوات من جهة ، يعني حتى في مدارس ابتدائي ، أو متوسط على مستويات ، لأن الصور البلوتوث كله خلاص منتشر الآن ، ومن جهة أخرى فيه قلة إدراك أحيانًا صغر في العقل ، عدم حسن التصرف ، طيش ، تهور ، ولا هو الواحد بوده يقول زوجوه في المتوسطة ، لكن أحيانًا ، طريق تعاطي وتعامل الولد مع الواقع ما فيه خبرة ، فماذا سيفعل ببنت الناس ، وليست المسألة مسألة مادية فقط ، لأن بعض الآباء قد يكون عنده قدرة على تزويج الولد ويعمله ملحق ، ويعيش فيه ، إلى أن يشق طريق ويستقل لكن تحتاج المسألة إلى إلباد الأولاد ليتزوجوا ، يعني كيف التعامل مع المرأة مع الزوجة ، ترى أحيانًا يصير الفارق يعني مثلًا ، عندما يتزوج الشاب وهو صغير ، سيتزوج فتاة صغيرة منه في السن قد تكون الفتاة أنضج من الشاب أنضج من الشاب فعلًا وهذا تصرفاته تصرفات صبيانية ، ولذلك تأهيل الولد للزواج مهم ، طرق الموضوع وفتح الموضوع ، ومناسبات متكررة ، ومن عدة زوايا ، يعني هذه مسألة مهمة في إعداد الأولاد للزواج ، وهذا ما سوف يجعلهم مستعدين للزواج في سن مبكرة أكثر ، ويحميهم مبكرًا من أمور كثيرة .
المقدم:
يا شيخ محمد في ظاهرة في المجتمع يقولون البنت لا تتزوج ، وهي 17، 18 سنة ، خليها تخلص البكالوريوس خليها يعني تكون عندها شهادة ، لو زوجها في المستقبل أساء إليها ممكن إنها تتوظف وتعين نفسها إلى آخره فما رأيكم ؟
الشيخ محمد: