فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1038

فكم من امرأة كان جمالها وبالًا عليها طمع فيها الفساق مثلًا وصارت يعني محطًا لأنظارهم وصارت القضية فيها يعني ربما تكبرت واغترت وتمردت على شرع الله ربما يعني ، ربما تكون أحيانًا يصير القضية يتقدم لها شخص تقول لا ، هذا ما أبغاه مغترة بجمالها ، الثاني الثالث ، الرابع ، والعمر يتقدم بها ،حتى في الأخير خالص يفوتها الزواج وتطلع ليش ، لأنها لما اغترت بجمالها تقول ما أرضى بأي أحد فيجي أول واحد ثاني ثالث رابع كل شوية هي ترى نفسها فوق فوق ، يعني ما تستاهل هذا ، وآفة الجمل الخيلاء ، وآفة الحسب الفخر ، ما هو الحسب أيضًا النسب هذا ممكن يكون وبال على صاحبه إذا اغتر ، ابن القيم -رحمه الله- يقول الجمال في الصورة واللباس ثلاثة أنواع منه ما يحمد ، ومنه ما يذم ، ومنه ما لا يحمد ولا يذم فالمحمود ما هو ، ما كان لله ، وأعان على طاعة الله ، المذموم ما هو ما كان للدنيا والفخر والخيلاء والوصول للشهوات المحرمة ، ما لا يحمد ولا يذم ما خلا عن هذين القصدين إذن الجمال الظاهر هذا نعمة من الله توجب على العبد أن يشكر وأن يصون وأن يعطي ، وليس أن يتكبر ولا أن يختال .

المقدم:

يبقى فضيلة الشيخ ، الاهتمام بالجمال الظاهري أيضًا هناك ناحية أخرى الاهتمام بالجمال الباطل بالأخلاق ، بالمعاني السامية بإذن الله تعالى نكمله في الجزء الثاني من هذه الحلقة ، شكر الله لكم وجزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ .

الشيخ محمد:

حياكم الله أهلًا وسهلًا ومرحبا.

المقدم:

مشاهدينا الكرام ها نحن وإياكم نصل إلى نهاية هذا اللقاء المبارك إلى لقاء متجدد من برنامجكم الراصد نترككم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت