فكم من امرأة كان جمالها وبالًا عليها طمع فيها الفساق مثلًا وصارت يعني محطًا لأنظارهم وصارت القضية فيها يعني ربما تكبرت واغترت وتمردت على شرع الله ربما يعني ، ربما تكون أحيانًا يصير القضية يتقدم لها شخص تقول لا ، هذا ما أبغاه مغترة بجمالها ، الثاني الثالث ، الرابع ، والعمر يتقدم بها ،حتى في الأخير خالص يفوتها الزواج وتطلع ليش ، لأنها لما اغترت بجمالها تقول ما أرضى بأي أحد فيجي أول واحد ثاني ثالث رابع كل شوية هي ترى نفسها فوق فوق ، يعني ما تستاهل هذا ، وآفة الجمل الخيلاء ، وآفة الحسب الفخر ، ما هو الحسب أيضًا النسب هذا ممكن يكون وبال على صاحبه إذا اغتر ، ابن القيم -رحمه الله- يقول الجمال في الصورة واللباس ثلاثة أنواع منه ما يحمد ، ومنه ما يذم ، ومنه ما لا يحمد ولا يذم فالمحمود ما هو ، ما كان لله ، وأعان على طاعة الله ، المذموم ما هو ما كان للدنيا والفخر والخيلاء والوصول للشهوات المحرمة ، ما لا يحمد ولا يذم ما خلا عن هذين القصدين إذن الجمال الظاهر هذا نعمة من الله توجب على العبد أن يشكر وأن يصون وأن يعطي ، وليس أن يتكبر ولا أن يختال .
المقدم:
يبقى فضيلة الشيخ ، الاهتمام بالجمال الظاهري أيضًا هناك ناحية أخرى الاهتمام بالجمال الباطل بالأخلاق ، بالمعاني السامية بإذن الله تعالى نكمله في الجزء الثاني من هذه الحلقة ، شكر الله لكم وجزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ .
الشيخ محمد:
حياكم الله أهلًا وسهلًا ومرحبا.
المقدم:
مشاهدينا الكرام ها نحن وإياكم نصل إلى نهاية هذا اللقاء المبارك إلى لقاء متجدد من برنامجكم الراصد نترككم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .