فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1038

ما رأيك فضيلة الشيخ مثلًا فيمن تفعل عمليات التجميل هذه في أثناء الخطبة حينما يتقدم إليها الخاطب ، وبالتالي تتجمل بمثل هذه العمليات ، هل هذا من الغش والتدليس ؟

الشيخ محمد:

أيوه طبعًا فيه واحد أمريكي جاء يتزوج واحدة يقول عجبه شكل أنفها لما جاء له بنت جاءت بنت شكل أنف غير قال هذا كيف كذا فهي زلت بلسانها قالت إيوه هذا الأنف يشبه أنفي قبل العلمية يعني إنتي سويتي عملية ، قالت: نعم ، فطلقها نحن قضية الآن اللعن ترى هذه قضية خطيرة: ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ) اللعن هذا قضية خطيرة ، وهي الآن منصبة على كثير من العمليات التجميلية التي يسوونها تجميلية وتحسينية ، المتفلجات للحسن ماذا قال النووي -رحمه الله- يفعلن التفليج وتفريق الأسنان طلبًا للحسن ، وفيه إشارة إلى أن الحرام المفعول لطلب الحسن هذا لكن لو احتاج عيب في سنها إزالة ضرر ، هذا جائز ، وإذا كان الله تعالى صورنا فأحسنا صورنا معناه أن العملية هذه ما هي اعتراض على خلقة الله وما هو عاجبه خلقة الله ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) خلقه سوي الأعضاء حسن الصورة والشكل ، ومهما ، لو في تفاوت بين العباد لحكمة إلهية فلا يعني أن الأقل قبيح ما عنده جمال أبدًا وهو ما هو آدمي لا فالتسخط من خلقة الله ، يعني قدحًا في حكمته ، وعدم الرضا بتقديره وتدبيره -سبحانه وتعالى- ثم هذه العمليات تتضمن عددًا من أشكال الغش والتدليس وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) هذا الوعيد الشديد لما في ذلك من الغش والخداع وقضية طبعًا الخطبة هذه أيضًا أحد الأضرار الناتجة عنها .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت