أينعم فعلًا ، حتى يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والقبح والشين الذي يكون من الأعمال الفاسدة التي في القلب يسري إلى الوجه ، ثم إن ذلك يقوى بقوة الأعمال الفاسدة هذه ، فكما أن الحسنة يعني والعبادة تجمل الوجه ، حتى إن أحد النساء يعني كانت تواظب على قيام الليل فسألوها ليش الإطالة هذه فقالت إني أريد أن يحسن وجهي ، طبعا هي ما نافقت تريد بس الدنيا ، هي ترجوا ما عند الله لكن هذا تبع ، هي ترجوا الحسنات ، لكن هذه تبع كذلك السيئات إذا عظمت يكون لها سواد في الوجه ،ويظهر هذا بينا في آخر العمر كما يقول شيخ الإسلام إذا اقترب الموت ، قال ، فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازدادوا حسنًا وبهاء ، حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل مما كان في صغره ، قال ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية ، كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع النظر إليها من كان منبهرًا بها في السابق ، ولذلك شوف ملكات الجمال والممثلات ممثلات الإغراء ولا الممثلات هذه الأجنبيات ، ترى عند الكبر تصير وجهها قبيح ، ما حاولت تعمل عمليات تجميلية ، ولذلك ، الزنا الفاحشة ، شرب الخمر ، المعاصي تراها تقبح ، والظلم ،الفواحش ، وكذلك البدع ولذلك حكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الاستقامة كلام مهم جدًا ، عن الذين يسبون الصحابة أهل البدع هؤلاء ، قال كلما كبر الواحد منهم قبح وجهه وعظم شينه حتى يقوى شبهه بالخنزير ، ثم قال: ثم إن الذين يكثرون الفاحشة ، تجدهم في الكبر أقبح الناس وجوهًا ، يعني الزناة والزواني والعياذ بالله من أقبح الناس وجوهًا قال:وليس سبب ذلك أمرًا يعود إلى طبيعة الجسم ، يعني يمكن يقولوا والله يمكن الزنا في تفاعلات ، لا قال: بل العادة المستقيمة يعني لكن الظلم والفاحشة تجعله يعني في وجهه شين ، قال فيكون لوطيًا وظالمًا فيكسوه ذلك قبح الوجه وشينه لأن القلب فيه من النور بالعبادة ما يظهر على الوجه ، وفيه من