فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1038

طبعًا الهجوم على الحجاب معركة في الحقيقة بين المسلمين والمسلمات ، الصادقين والصادقات وبين أعداءنا ، اتخذ الهجوم على الحجاب طرائق متعددة ، ووجوها مختلفة فمثلًا رأينا بالنسبة للأقليات الإسلامية في الخارج ، وهذا موضوع يهمنا جدًا لأنهم إخواننا وأخواتنا في الدين، فما يمكن نتركهم ولا نتخلى عنهم صارت بعض الدول الأوربية إلى منع الحجاب ، ومنها فرنسا وإيطاليا على اعتبار أنه يعوق اندماج المسلمين والمسلمات في المجتمع الغربي ، يعني هم يقولون علشان نخلص من المشاكل لازم نذيب الأقلية المسلمية هذه تمامًا نذوبها، فإيش اللي يمنع تذويبها ليش هم لهم شخصيات مستقلة ، ليش لهم كيان مستقل ، ليش لهم ، آه إذًا هذا الحجاب واحد من الأشياء ، إذًا نمنعه حتى يصير ذوبان ما تفرق بين مسلمة وغير مسلمة ، طبعًا قالوا حجة الحرب على الإرهاب وقالوا ، وقالوا تقول إحدى المسلمات الألمانيات التي كانت نصرانية بروتستنتية سابقًا ، وكانت تسمى إنجليكا هرما إليزابيث ، وهي الآن رئيسة جميعة الأخوات المسلمات بمدينة زلتاو في ألمانيا ، حجاب المرأة المسلمة مستهدف من وسائل الإعلام والمسلمة التي تحرص على ارتداء الحجاب لا يسمع لها بذلك في أماكن العمل وتطالب بخلعه ، وإذا رفضت فإنها تفقد وظيفتها ، ولا يسمح للمسلمات بأداء الصلاة في مكان العمل ولا يوجد حتى الآن في مدينة زلتاو مسجد يؤدي فيه المسلمون الصلوات الخمس ولا صلاة الجمعة في بعض البلدان أيضًا منعوا المسلمات من الدخول إلى المعاهد والكليات والجامعات ، والمدارس الثانوية بالحجاب ، بل في بعض البلدان الإسلامية مع الأسف ، وقالوا في تعليل ذلك هذا زي طائفي ، كيف يعني طائفي، يعني هذا أمر الله أمر الله صار يعني زي طائفي ، قالوا ، هذا زي دخيل ، كيف دخيل ، ودخيل على من ، إيش كانوا قبل أن يدخل عليهم ، أيوه الحجاب دخيل على الجاهلية صح ، دخل عليها ، ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، فلذلك يريدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت