صحيح ، هذا صحيح ، (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ) فإذا كانت كاشفة ما في حجاب تسأل من وراءه ، لكن إذا كانت مغطاة فتسألها من وراء حجاب ، ( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) إذا فيه ستر كامل فقلب الرجل ، قلب الرجل أطهر ، وقلبها هي أطهر، وأما إذا كان مكشوف وظاهر ، فالقلب يتأثر بالمنظر ، لكن لما يكون مستور ما في شيء القلب يتأثر فيه.
المقدم:
يشكل يا شيخ محمد بالإضافة إلى قضية كشف الوجه وهذا مشكلة في حد ذاته ، حتى العباية أو الكاب أو ما شابه تجد إنه أحيانًا ضيق , وأحيانًا شفاف ، وأحيانًا ، يعني فيه مخالفات أصبحت القضية ليس الإشكال فيها مجرد كشف الوجه ، ولكن قد يكون كامل الجسم فلا حول ولا قوة إلا بالله ؟
الشيخ محمد:
يعني سبحانه الله أحيانًا يعني تلاعب مصممو العباءات تلاعبًا رهيبًا بعباءة المرأة المسلمة وهي تبعتهم في ذلك إلا من رحم الله ،
أذكر مرة من المرات كنت في إحدى البلدان فرأيت مكان لبيع العباءات اسمه زينتي ، يعني حتى تغيير المفاهيم ، أصبح كأن العباءة زينة مع إنه العباءة استخدامها لإخفاء الزينة ، ولا يبدين زينتهن ، نعم؟
وأحيانًا تلبس عباية شيفون شفاف كامل ، فيرى ما تحته تمامًا .
أذكر على هذا مثالًا الأسبوع الماضي كنت في إحدى المطارات ، فكانت هناك امرأة جالسة على الكرسي فاستغربت من لون عباءتها يعني لون أشبه ما يكون باللون الأزرق المتوسط يعني ليس الغامق جدًا ولا الفاتح ، ثم وكأنه زوجها الله أعلم أو رجل قريب لها واقف إلى جنبها فقلت ما هذا اللون العجيب الجديد للعباءات والبدع الحديثة في بالي ، ثم اكتشفت أن هذا ليس هو لون عباءتها وإنما هو لون الفستان وإنما العباءة لا تكاد حتى تغطي لون الفستان فضلًا عن شكله أو وصفه فلا حول ولا قوة إلا بالله ؟
الشيخ محمد: