فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1038

طيب بالنسبة لقضية يعني قطع اللاعب عن ذكر الله وعن العبادة ، وذكرنا هذا وقد قال ابن القيم -رحمه الله- إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ، والموت يقطعها عن الدنيا وأهلها فقط ، وهذه قضية مهمة ، لازم نعرفها ، وليست قضية الصغار فقط ، الكبار ، والآن يمارس الألعاب هذه ما هو فقط المراهقين حتى الناس اللي في مرحلة الكهولة ، يعني في الثلاثينات ، وبعضهم أكبر من ذلك ، تجاوز خطر الألعاب هذه الإدمان ليوقع اللاعبين في الشرك ، وترويج رموز الوثنية والمعتقدات الباطلة .

المقدم:

مثل إيش يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

هذه الألعاب بلا شك تنطوي على أخطار مدمرة للعقيدة ، ونافية للتوحيد أصلًا ، وتحكي شرك اليونان القديم الوثني ، وتربي الأولاد على أن للكون آلهة متعددة ، وليس إله واحد ، وأن هناك صراع بين هذه الآلهة ، وفي بعض الألعاب يقال بصوت واضح ومسموع ، الآلهة أولمبوس أرسلتني ، الآن ليس هناك أمل وقد أهملت الآلهة نفسها ، بعد عشر سنوات من المعاناة ، وبعد عشر سنوات من المرض ظهرت أخيرًا للوجود ، الآلهة المهملة المريضة التي اختفت عن مسرح الحياة تعود مرة ثانية إلى الوجود .

المقدم:

هذه النصوص موجودة في وسط الألعاب ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت