فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1038

ضخمة جدًا إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قضية التساهل في التصوير وأخذ صور النساء واحد يصور بناته وزوجته ويضع هذه صورهن في جواله يتفرج عليها صاحبه تسرق منه تؤخذ خلصتًا امرأة تذهب بجوالها إلى محل يستخرج الصور ويخزنها عنده يؤكل بعض الشباب من الفاسقات من تصور له النساء الحاضرات في عرس أو في حفلة وطبعًا مناظر النساء في العرس ونوعية الملابس مثلًا تؤخذ هذه كي تهدد بها مثلًا الفتاة وربما لم تسلم حتى الداعيات لله سبحانه وتعالى وهي تلقي محاضرة لتؤخذ صورتها بغير أذنها ويكون في ذلك حربٌ نفسية حتى على الداعيات لله سبحانه وتعالى صار الناس لا يأمنون على نسائهم حتى بعض الناس قالوا لن نحضر زواجات بعد هذا إذا كانت تؤخذ صور نسائنا وتنشر على الملأ وباستعمال تقنية البلوتوث يثب يعني تبث هذه الصور حتى بدون خط الهاتف ما يعني إذا كان لا يعمل مجموعة من الفتيات في يعملنا حفلة موسيقية صاخبة يرقصن ويتمايلن وتصور تبث حفلات عربدة وسكر وأكثر من هذا وتصور كذلك وتبث ومحاولة لجعل صورة المجتمع عند الناس عمومًا أنها أنه مجتمع فاسد

المقدم:

الغالب عليه

فضيلة الشيخ:

وأن هذا وضع الناس وأنه ليس هناك خشيا من فضيحة وكل واحد يعمل ما يريد هذا الشيء الذي يفعل مخالفًا للواقع ففي المجتمع أطهارٌُ وطاهرات ٌ وطيباتٌ وطيبون وعابداتٌ وأفاضل فكيف تعطى مثل هذه الصورة السيئة وأيضًاُ كم أدت مثل هذه الصور التقاط هذه الصور إلى مشكلات اجتماعية وقطيعة وربما جلست بعض الفتيات بالمستشفى ستة أشهر أو في البيت أيضًا انهيارات نفسية وربما أيضًا حوادث انتحار ومع ذلك تعطى مثل هذه الجوالات بالنسبة للمجتمعات الثرية والغنية مثلًا لطفل يلهو بها جوالات بكمرات ومسجلات

المقدم:

يصور أمه وأخواته

فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت