…لا شك أن هذه القضية قضية ضخمة وخطيرة جدا وكبيرة جدا ولها في نفوس المسلمين هيبة عظيمة لأنها تمس شخص النبي الكريم المصطفى صلى الله عليه وسلم إمامنا وقدوتنا وسيدنا وأسوتنا وشفيعنا يوم الدين صاحب المقام المحمود ولواء الحمد النبي عليه الصلاة والسلام بهذا المقام وهذه الجلالة في نفوس المسلمين عند ما يمس بسوء لا شك أن نفوس المسلمين تتغيظ ولا شك أن النفوس يعتمل فيها ما يعتمل وتدرك الغيرة الإسلامية كل مؤمن وكل مؤمنة ونحن نعرف بأن الأمة هذه أمة فيها حميه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ونعرف من خلال الآيات والأحاديث أن من سب النبي عليه الصلاة والسلام كافر وإذا كان مسلم يكون مرتد وإذا كان كافر أو مرتد فإن عقوبته القتل وأن النبي عليه الصلاة والسلام أرسل أناسا لاغتيال من تكلم فيه ووقع فيه وكانت يهودية تشتم النبي عليه الصلاة والسلام فخنقها رجل من المسلمين حتى ماتت فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم دمها وفى رواية أنه كان لرجل أعمى أم ولد وأنه كان له منها غلاماني مثل اللؤلؤتين ابنان مثل اللؤلوتين وكانت رفيقه به وتحسن القيام على أولادة وكانت تشتم النبي عليه الصلاة والسلام فنهاها فلم تنتهي فأخذ رمحا قصيرا خبأه ولما وصل إليها وضعه في بطنها وأتكأ عليها حتى خرج من ظهرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشهدوا بأن دمها هدر رواه أبو داود وهو حديث صحيح هذه امرأة ما كانت مسلمة لا يمكن للمسلين بان يرضوا أن النبي عليه الصلاة والسلام أن يسب أو يشتم هذا الاستهزاء الذى تفعله هذه الصحف النرويجية والدنمركية ومن يؤزهم من بقية الكفارة ويسمونهم تارة حرية رأى وتعبير عن الأوضاع أو أنها حرية صحافة أن هذا لا يمكن أن يقبل أبدا بأى طريقة من الطرق وقد قال الله سبحانه وتعالى (أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) فيما بلغنا أنهم رسموا النبي عليه الصلاة والسلام وأصلا النبي عليه الصلاة والسلام