…الحمد لله موضوع الحيل موضوع مؤسف أن يكون بين المسلمين لان التحايل على الشريعة ورب العالمين يعلم النوايا والنية روح العمل ولبه وقوامه وهو تابع لها يصح بصحتها ويفسد بفسادها والنبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتين كفتا وشفتا قال عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فبين أن العامل ليس له من عمله إلا ما نوى وهذا يشمل العبادات والمعاملات وهذا يعني بان الإنسان لو عقد عقد بيع ينوي من خلاله الربا لا يحصل البيع له إلا بالبيع فمن أخذ الربا في صورة بيع فإن إخراجه لا ينفعه فمثلا أنا أبيعك سلعة بمائة وعشرين إلى أجل ثم اشتريها منك فورا بمائة حالا الآن بعتك سلعة بمائة وعشرين إلى شهر تسدد دين بمائة وعشرين ثم في نفس المجلس مثلا اشترتها منك بمائة أو اقل طيب ما هذا قد يقول قائل هذا بيع وشراء هذا عقد وهذا عقد نقول لكن هذا البيع والشراء أدى إلى ماذا أدى إلى مائة بمائة وعشرين وبينهما هذه السلعة والتمثيلية واللعبة ولذلك لما سئل ابن عباس رضي الله عنه عن مثل هذا واحد يبيع الحرير بمائة وعشرين بأجل ويشتريه بمائة قال دراهم بدراهم دخلت بينهما حريرة فالدخول لا يعنى شيء هذا احتيال مكشوف عند الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن تنطلي هذه الأشياء يخادعون الله كأنما يخادعون الصبيان إذا ما يفعله البعض مثلا يأتي ويقول هذا الرز اشتريه منى وهو في الدكان اشتريه منى بمائة وعشرين خلاص يله تبيعه بمائة أبيعه بمائة المائة والعشرين الأولى وان هذه مفضوحة يعنى لو أتى الأمر على وجه لكان أهون .
المقدم:
…إيه الصور يا شيخ لعلها تكون قريبه من هذا وهى صورة أن الرجل يأتي يريد أن يشترى أرض وليس له مال فيذهب إلى صديق له فيقول له أنا اشترى لك الأرض اشترى 50 ألف في الأرض وأبيع لك 70 ألف ترضى فيقول له أرضى ويروح يشترى لك الأرض ويبيع عليها بسبعين ويكون بينهم اتفاق مسبق قبل الشراء وهل هذه تدخل في مسألة الحيل .