أيوه ولذلك عفوًا قضية مثلًا الفتيات ، ترى هذه تؤثر كيف الفتيات قد يظهروا مثلًا المرأة مثلًا التي غطت وجهها إنها من الداخل فاسدة وهذا مجرد غطاء يعني خداع ، وأنها صاحبة عقد نفسية ،وعندها كبت جنسي ، وعندها كذا كذا ، ويعني ربما أظهروها في بعض الأفلام تمارس مثلًا الرذيلة في المصعد ، أو الخيانة الزوجية ، ليقولوا الرسالة التي تعطى للفتيات اللاتي يشاهدن الفيلم أن يعني يا ما وراء السواهي دواهي ، ومن بره خلاخل والبلاء من داخل ، وبالتالي يعني خلاص الحجاب ما هو والدين ، والحجاب وربما حجبت كذا وكذا ، نعم ، لولا قوة الحجاب ما تستر به المفرطون واللصوص ، ولولا قوة اللحية ما خرج الشحاذون في المساجد ملتحين لأنهم يعرفون إقتناع الناس لابد يجيب شيء قوي ، فاللحية شيء قوي في الإقناع ، فنقول هذا فخر لأهل الدين ، فإذا قضية يعني التشويه يجب أن لا تهزمنا ، ولا تسيطر علينا ، النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا إنه شاعر مجنون به جنة ، وقالوا عنه أشياء كثيرة جدًا ، من الأذى ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- صبر وصبر حتى يعني نصره الله -سبحانه وتعالى- وأحيانًا لو جينا نختم بهذه القصة أحيانًا ، الواحد يعني الشخص المتدين قد يعني في شيء توسوس له بشيء من الظلم لأجل الشخص الآخر المقابل مثلًا قد يكون غير مسلم ، مع أن المسلم يجب أن يكون ، لا مسلم ولا غير مسلم ، ففي واحد من المسلمين ، يعني كأنه كان إمام مسجد في بلد من البلاد الغربية ، صعد في القطار مترو الأنفاق فدفع أجرة ، ورقة نقدية ، فرد إليه المحاسب هذا أكثر مما يجب أن يرد أكثر من الباقي ، فأخذها هذا المسلم ، وشافها حسبها طلع إنه ذاك أخطأ يعني عنده أخطأ في فتردد يعني جاء لنفسه يقول أنبهه أرجعله الزايد ، هل أخبره ، بأن إنت أخطأ في الحساب ولا هذا كافر ليش أرجعله هذا كافر الحين أنا أعطيهم يعني الكفار يعني يمكن ثم يعني استحى قال ، يعني حق الحق حق ، سواء لمسلم أو كافر