فالمسلم مخلوق لعبادة الله فوظيفته في هذه الحياة طاعة -الله تعالى - وهذه الحياة سواء كانت إجازة أو عمل أو دراسة ، هي حياة ، هي عمر ، هي وقت يمر فينبغي أن يغتنم فيما يحبه الله ، وهذا المبدأ مهم لأن بعض الناس يعني يفرح لأيام ويحزن من أيام ، لأجل أن هذه فيها عمل ، وهذه فيها راحة لكن المؤمن راحته ، يوم يلقى الله ، نحن المفترض أن يتعب المؤمن في طاعة الله ، فمن تعب اليوم استراح غدًا ، ومن استراح اليوم تعب غدًا ، هذا التأصيل مفهوم مهم حتى لا يستولي علينا يعني قضية الراحة ، أو والعمل والدراسة ، لأن فيه عندنا مبدأ أعلى وهو قضية عمل الآخرة ، وأنه لا راحة في الدنيا ، لا راحة دون لقاء الله -عز وجل- متى تكون الراحة عند أول قدم يضعها في الجنة ، العام الدراسي هذا تحديدًا فيه شيء من المستجدات يعني في الإجازة يعني وهو أن نهاية الإجازة أو بداية العام الدراسي تتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك ، طبعًا هذا التزامن له معنى خاص وينبغي أن يستعد له استعدادًا خاصًا ، بالنسبة للإجازة مضى أكثرها الآن ، أكثرها مضى ما بقي إلا أيام قلائل ، مرت بحلوها ومرها بشقائها وفرحها وتعاستها وسرورها ، لأن بعض الناس ربما يكون قضى أيامًا جميلة ، وبعض الناس ربما يكون تعب في الإجازة يعني بعض الناس .
المقدم:
مثل طبيعة كل أيام العام يعني ما هي أيام الإجازة فقط ؟
الشيخ محمد: