عامل آخر اللي يتعود على الراحة والاسترخاء والنوم والبطالة ، تأتي به فجأة مثلًا إلى ست حصص يوميًا ، مدرس داخل مدرس طالع ، بالضبط ، مدرس طالع ، وواجبات تلقى ، ومعلومات، طبعًا هذا ما في تمهيد ، شوف سبحان الله العظيم شوف الفرق بين الدنيا والدين ، الدين سيدخل رمضان يمهد لك باستحباب صيام شعبان ، ليكون كالتمهيد على دخول رمضان تدخل رمضان وأنت متعود على الصيام ، الآن الدراسة لا ما في انتقال من سهر في الليل نوم في النهار ، بطالة عطالة ، راحة تامة إلى عمل ، فجأة ، ولذلك النفس ما تقبل لأن ما في تمرين قبلها ، طبعًا الذين ربما دخلوا أخذوا دورات مثلًا ، شوف فائدة سبحان الله الدورات العلمية الشرعية التي تحصل في الصيف ، وفي دورات شرعية تحصل في آخر الإجازة فيها بعد الفجر ، وبعد الظهر وبعد العصر على الصلوات مرتبة هذه سيكون لها فائدة في يعني تهوين قضية وقع الدراسة على الأولاد ، فمن أعطى بعض أولاده دورات حتى لو في اللغة الإنجليزية أو في علوم دنيوية في الصيف أو في أواخر الصيف يكون قد هيأهم للمدرسة ، وهذه من حكمة الأبوين في التهيئة ، أمر أخير ، الدراسة فيها أشياء طيبة ، يعني مثلًا فيه علوم شرعية تدرس ، إذا نوى بها وجه الله يؤجر في الفقه والحديث والتفسير ، وغيرها من العلوم الشرعية الموجودة ، الحديث النبوي ، هذه يؤجر عليها أكثر من العلوم الأخرى ، والعلوم الأخرى يؤجر عليها أكثر إذا كان ينوي بها وجه الله ونفع المسلمين ، ولذلك الذي يستقبل الدراسة بهذه النفسية وضعه سيختلف .
المقدم: