فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1038

يعني ممكن نضيف إلى كلامك قضية المعوقين يعني بعض الآباء والأمهات مثلًا قد ابتلاهم الله سبحانه وتعالى إعاقة في أحد الأولاد طيب هذا كيف يجب أن نشجعه نفسيًا ونقوي من عزيمته ونراعي حاله ، ويعني حفل التاريخ بأمثلة لأمهات شجعن أولادهن المعوقين فصار الولد مفتي الحج الأكبر ، وكذلك في قضية وهي الانطلاقة كيف ستكون ، موسى لما لقي الخضر قال: ?هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ? طيب قال: ? إنك لن تستطيع معي صبرًا ، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا? فصار فيه ميثاق بين المعلم والطالب ، وهو قال: ?ستجدني إن شاء الله صابرًا ولا أعصي لك أمرًا ? هذا الميثاق ، شوف العملية التي صارت بين موسى والخضر نحتاج أن نزرع مثل هذه المفهومات والتصورات في نفوس أولادنا لأنه فعلًا القضية يعني تحتاج إلى بداية صحيحة ، بداية صحيحة ، وبعدين عندنا الآن فترة رمضان ، ثم إجازة العيد ، وفترة رمضان هذه يجب ، أنا أقول يعني إن الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات يجب أن يستعدوا لرمضان هذا مع مطلع العام الدراسي استعدادًا خاصًا برامج كلمات توجيهات إ لى آخره ، لماذا لأن الآن بداية الانتقال من حال إلى حال فرصة كبيرة للدعوة يعني مثلًا أول ما يجيك الطلاب في المدرسة ، عندك فرصة كبيرة مستعدين للتغير بخلاف ما لو مر عليهم العام الدراسي فلذلك نجد أن الذين يهتدون من الطلاب والطالبات في أول العام الدراسي أكثر من الذين يهتدون في النصف الثاني على سبيل المثال ، لأن هو الآن جاي إلى واقع جديد ، ودايمًا إذا انتقل الإنسان من مرحلة إلى مرحلة من طالب إلى موظف مثلًا ، من موظف إلى متزوج مثلًا ، من موظف إلى متزوج مثلًا ، من ثانوية إلى جامعة مثلًا ، متوسطة إلى ثانوية ، يكون عنده استعداد لقبول تغير ما كبير ، إذا صادف جهدًا دعويًا هنا سيحدث تأثير كبير ، وخاصة ، عندنا مطلع عام دراسي ، فعندنا الآن تزامن بين بداية عام دراسة وبين بداية شهر الغفران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت