فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1038

…الحمد لله طبعا الحقيقة أن الحادثة هذه كشفت معادن الناس والله سبحانه وتعالى يبتلي العباد لتنكشف معادنهم وهنا في مواقف موقف واحد ممكن يدخل الجنة وممكن يدخل النار أيضا من المواقف العظيمة مثلا فعل بعض الركاب القادرين على السباحة أو الشباب لإنقاذ أطفال نساء كبار سن مثلا، مثلا يساعد هذا يمسك له الولد الآخر وهذا يساعد على الصعود للزورق الذى فوق الزورق ويستطيع السباحة والآن القادم الجديد إليهم المستنجد بهم لا يستطيع فيركبونه فوق الزورق وينزل بعض الشباب لكي يسبحوا كان مثلا بعضهم يتناوب يكون في الزورق ثم ينزل ويصعد واحد آخر طبعا هذه عملية إيثار شخصي يركب وينزل واحد آخر أو عملية التناوب وتنظيم الأمر مثلا أو الذين لا يحسنون السباحة يكونون في الزورق والآخرون يسبحون حوله طبعا هذه أشياء بعضهم رفض يركب لأنه خشي على الزورق من الغرق فقال خذي ابني خذوا زوجتي وأنا خلاص وأنا اسلم أمري إلى الله سبحانه وتعالى وقد يكون مات أو قد نجا وناس غرقوا أكثر من ألف ماتوا والأقل هم الذين نجوا وكان بعض السلف يزيد فيقول لنفسه متذكر الموت يا يزيد من ذا الذى يصلى عنك بعد الموت من ذا يا يزيد يصوم عنك بعد الموت يا يزيد من ذا يتصدق عنك بعد الموت فهذه محاسبة الإنسان لنفسه ثم نتذكر أن من مات على العهد يبعث على ما مات عليه هؤلاء الناس يبعثون على ما كانوا عليه واحد ذهب لبر والديه وواحد ذهب ليتزوج ويعيش مثلا واحد ذهب لصلة رحمه بينما ذهب واحد لمعصية والعياذ بالله وليحضر أمور المنكرات إلى آخره وأناس أوهموا أهاليهم أنهم ذاهبين إلى مكان وذهبوا في الحقيقة إلى مكان آخر وكان يريد قصدهم مقارفة ذنوب ومنكرات معاصي وإنما الأعمال بالخواتيم والنبي عليه الصلاة والسلام قال أيضا يبعث كل عبد على ما مات عليه واللي مات على الطاعة يبعث على الطاعة واللي مات على معصية يبعث على معصية واللي مات يحسن الظن بالله عز وجل مصيره غير الذى مات وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت