فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1038

…طيب هذه قضية مهمة في الحقيقة لأنه فعلا بعض الناس لا يراعون حرمة الأموات إطلاقا فترى المقابر تحولت إلى مزابل والناس سكنوها والوطأ على القبور والقعود على القبور هؤلاء الأموات سبقوا إلى المقبرة فهم أحق بهذا المكان من أي شخص آخر على أية حال انتهاك حرمة الموتى حرام وحصل أن بعضهم صور الجثث الطافية وعرضوها وعن قرب بحيث يمكن تمييز الأشخاص وبعض هؤلاء نساء وهذه قد تكون كشفت أثناء الأمواج والرياح فيكون الجسد عاري أو نصف عاري فكيف استجاز هؤلاء تصوير هذه الجثث ثم عرضها على أمام خلق الله بوسائل الأعلام المختلفة الواجب أصلا لو واحد من المنقذين أول شيء يغطى جسد الميت وإذا كانت أنثى يتأكد أكثر ومن ستر مؤمنا ستره الله وحتى أثناء الإنقاذ يحرص على التغطية وعلى الستر فورا وخصوصا النساء إذا كانوا أحياء وإذا كانوا أموات أيضا لفينا الجثة وغطيناها ولذلك تصوير أموات بهذا الشكل أو جثث النساء وعرضها أمام الناس هكذا وقد نزعت ثيابهن بفعل الأمواج والرياح لا شك أنه اعتداء أثيم والموتى لهم حقوق فأصلا تستر عورته حتى عند تغسيله المغسل يعنى والعياذ بالله قد بلغني أن بعض المغسلين لا يخافون الله يجرد الميت من ثيابه ويضعه في بانيو ويسلط عليه الدش ثم يأخذه ويلفه لا جهلا ومعصية واستهانة بحقوق الأموات الميت حتى عندما يغسل لابد من أن يغطى بثوب قطعة قماش مثلا كبيرة ثم يجرد من ثيابه تحت القطعة …بدون أن ينظر إليه أحد حتى المغسل ويغسل من تحت هذه القطعة القماش ولذلك فإن من حقوق الميت ستر جسده ثانيا التعجيل بدفنه ثالثا عدم جواز المشي على قبره وعدم جواز القعود على قبره وعدم جواز الاتكاء على قبره وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لئن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه وتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر أخرجه مسلم رحمه الله في صحيحه فكل هذا من تأكيد على حرمة الأموات وبعض الناس يسرقون الجثث وبعضهم يبيعونها على كليات الطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت