فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1038

طبعًا صلاة الرغائب عندهم هذه مختلف فيها عند أهل البدع حتى أهل البدع اختلفوا في صلاة الرغائب ، بعضهم قال أول رجب ، وبعضهم قال منتصف شعبان ، وبعضهم قال ، أقوال كثيرة ، وكيفيات وأعداد .

قال النووي -رحمه الله - الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب وهي ثنتي عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب أو ليلة النصف من شعبان هاذين سبحان الله ، هاذين اثنى عشر بين المغرب والعشاء أول ليلة من رج بدعة ، أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، قال: هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب وإحياء علوم الدين ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما فصنف ورقات في استحبابهما ، طيب الصلاة خير موضوع في أي ليلة أكثر من الصلاة ، وقال أبو الفرج الجوزي ، صلاة الرغائب موضوعة على رسول الله ? وكذب عليه ، ونقل بدعيتها عدد كبير من الأئمة كالطرطوشي ، والمقدسي ، وغيرهم من أهل العلم وهذه البدعة قيام ليلة النصف من شعبان يقول بعض العلماء أنه حدثت في سنة 448 جاء واحد من نابلس يعرف بابن الحيكن حسن التلاوة قام في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان وكبر وصلى وصوته جميل وأحرم خلفه رجل ثالث رابع وجماعة كثيرة وانتشرت ، وبعد ذلك صارت في البيوت والمنازل وتتابعت عليها الناس ، وهكذا تنتشر البدع .

المقدم:

أيضًا يا شيخ بعض الناس قد يقول إنه هنالك نزول رباني في ليلة النصف من شعبان أو غيرها ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت