طبعًا نحن كما قلنا الآن في الإجازة الصيفية هذه الناس يرجعون إلى الدراسة على مقربة من شهر رمضان يعني على عتبة رمضان تبدأ الدراسة ، فحري بالدعاء والخطباء والأئمة والمدرسين والمدرسات والآباء والأمهات ، وكل من ولاه الله على ناس ، أن يستعد لهم بأشياء لهذا الشهر الكريم ، وعندنا الآن يعني ما دام هذا بقية شعبان في إجازة فتعد برامج علمية شرعية ، مثلًا تذكير أنت الآن شخص مربي ، أو شخص مدرس ، أو إمام أو نحو ذلك ، ماذا تريد أن تقدم للناس في رمضان مثلًا عندك قضية مثلًا فضائل الأعمال ، الثواب الوارد والحسنات على أعمال معينة ، طيب ما هي رءوس الأعمال تقول تلاوة القرآن قيام الليل ، الصيام ، الذكر ، الدعاء ، الاعتكاف ونحو ذلك جهز أشياء عن هذه العبادات ، كذلك تهيئة الجو لها ، يعني بيت مليء بالمنكرات يعج بالمعاصي وكل القنوات والأشياء هذه طيب هذا كيف سيستقبل رمضان ، ولذلك الإعداد يكون بإزالة الموانع ، ننحي الموانع جانبًا ، وندخل على هذا القادم الضيف الجديد نستعد له ، الواحد لو جاءه ضيف عزيز كريم ، تجد إنه أعد الأهل والأولاد والأشياء والأطعمة وهذا سيخدمه ، وكيف سيخدمه ، وربما اتفق مع مطعم ، وبوفيه ، وعمال وخدم وأشياء يأتون لأن فيها شغلة كبيرة ، فلماذا لا نستعد حقيقة لرمضان بهذا ثم كذلك لابد أن نحذر الناس من البدع ، بعد تعليمهم السنة فنحن قلنا مثلًا الاحتفال بليلة النصف من شعبان بأي شكل ، إحياء ليلة النصف من شعبان ، المفروض مثلها مثل غيرها ، تخصيص صلاة العشاء ليلة النصف من شعبان بقراءة سورة يس بدعة ، تخصيص ليلة النصف من شعبان بقراءة بعض السور كسورة الإخلاص بدعة ، تخصيص ليلة النصف بدعاء يسمى يسمى دعاء ليلة النصف من شعبان يوجد في بعض الكتب يعني كالدعاء المستجاب وغيره أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ، كذلك بعضهم يتقصد زيارة القبور ليلة النصف من شعبان ، يا أخي تزور القبور في أي يوم ليش تخصص هذا