الحمد لله يعنى نكتفي في نموذج واحد أم صالح امرأة عمرها 82 عاما بدأت في حفظ القرآن الكريم في سن 70 و أتمته في عمرها 82 هذا المشوار في علو الهمة والصبر والمصابرة والجلد والإصرار حتى تصل إلي الثمرة والنتيجة تقول أنها كانت أمنيتها أن تحفظ القرآن الكريم في صغرها وكان أبوها يدعوا لها بذلك أن تكون من الحفظة هي وأخواتها وإخوانها فحفظت ثلاثة أجزاء ولكنها تزوجت مبكرا في سن الثالثة عشرا وانشغلت بالأولاد والبيت ولما صار لها سبعة الأولاد توفى زوجها وكانوا صغارا فاشتغلت بهم وتربيتهم وتعليمهم ولما كبروا وتزوجوا تفرغت إلي أنفسها فبدأت في تكلمة حفظ القرآن الكريم ابنتها الصغرى التي كانت في الثانوية كانت تهتم بأن تقرأ جدتها لتكمل معها المشوار وتبث فيها الحماس وكل يوم عشر آيات بعد العصر درس هي تقرأ وجدتها وارءها وتشرح لها بعض المعاني وإذا راحت البنت إلي المدرسة فهناك تسجيل صوتي للقرآن من أحد المقرئين تسمعه تواظب حتى تحفظ حفظت خلال أربعة سنين ونصف بهذه الطريقة اثني عشر جزء وثم تزوجت البنت ولما علم الزوج بهذه القصة جعل زوجته بقرب هذه الجدة حتى تواصل معها المسيرة واستمرت ثم بحثت عن مدرسة للقرآن فانضمت إليها واستمرت حتى أتمت القرآن كله ولا شك أنها كانت مناسبة جميلة جدا وعظيمة عندما تتخرج هذه الجدة 82 عاما من هذا المركز وهى تحفظ القرآن كله إصرار حتى النهاية.
المقدم:
هل يمكن فضيلة الشيخ للمرأة أن تشارك عبر الأدب الهادف والمشاركة الإعلامية المتميزة لتثبت جدارتها.
الضيف: