فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1038

فقد تحدثنا في الحلقة الماضية عن عدة محاور في أسباب التنافر، ومنها ما يرجع إلى يعني قلة التقوى ، وضعف الإيمان والتحاسد والتباغض وقضية العصبية، والطبقية البغيضة ، حب الرئاسة ، التنافس على الدنيا ، والإنسان إذا أدرك المسلم البعد الشيطاني في الموضوع يعني هنا يسهل عليه أن يقطع الطريق على الشيطان: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ) فإذا إذا كان الشيطان ينزغ بيننا فلابد أن نقول التي هي أحسن الكلام الحسن هذا هو الذي يعالج الموضوع الشيطان ينجح في التحريش بينهم ويقول للأبالسة مثنيًا عليهم على من فرق بين بين الزوج والزوجة ، أنت أنت ، فلابد نحن لابد أن نقطع الطريق على هؤلاء الشياطين ونفوت عليهم مقاصدهم في هذه المسألة وإذا كان يعني الذنوب والمعاصي من أسباب التنافر فلابد أن نجتنب الذنوب والمعاصي ونتوب إلى الله منها ، إذا كانت قضية مثلًا عدم التعامل بالشرع سببًا لهذا يعني عد الرد إلى الكتاب والسنة ، نعم ، ( ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظًا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) إذا يجب أن لا ننسى حظًا مما آتانا الله -عز وجل- في الكتاب والسنة ، ولذلك شيخ الإسلام ابن تيمية قال: فإذا ترك الناس بعض ما أنزل الله وقعت بينهم العداوة والبغضاء ، لأنه لا يكون هنالك حق جامع يشتركون فيه يعني المرجعية عندنا مشكلة الآن ترى في المرجعية مشكلة يعني في ناس لا يريدونا أن نرجع إلى النصوص ، نرجع إلى مصالح وأشياء هلامية ما هي منضبطة ، كما يحلوا لهؤلاء أهل العلمنة والعصرنة ، والكلام الفارغ يريدون يقدونا إلى يعني خلاص يعني يخرجونا عن قضية الرجوع إلى النصوص ، ويكونون لصوصًا يقطعون الطريق علينا بيننا وبين الكتاب والسنة ، فلابد نفوت عليهم غرضهم لأننا المسألة إذا صارت يعني خلاص كل واحد يرجع إلى عقل فلان وفهم فلان وقواعد فلان ما خلاص ما في شيء مشترك (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت