…طبعا البث الفضائي ليس للمثقفين فقط للصغار للكبار للنساء والرجال ذكورا إناثا في البيوت هذا اللقط الذى يستقبل كل هذه الأشياء وقنوات تخاطب الغرائز تثير الشهوات تكتسب مزيدا من المشاهدين والمشاهدات ناس كانوا نظيفين لا يعرفوا الحرام من قبل ناس كانوا سيرتهم طيبة المجتمعات الإسلامية في فئة كبيرة من الخير يعنى هناك من الآباء والأمهات والأجداد والجدات من العفاف والعفيفات والحرائر والأحرار بعيدين عن كل هذه القاذورات ولكن المشكلة أنها غازتهم في عقر دارهم ولذلك صار في أشياء شاذة غريبة يعنى واحد يفسد على سبيل القول أو مثلا امرأة كبيرة في السن تقع في مثل هذه الأشياء نحن الآن لا المراهقين ولا المراهقات ولا الشباب ولا الشابات ولكن أيضا النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أصيب القوم في ذلك فأقم عليهم نحن نعرف أن هذه قد أتت لنا بشرور كثيرة وقنوات النصف الأسفل هذه وفيه الآن بعض قنوات عربية لم يعد العري في قضية الأفلام ولم يعد في قضية الأغاني فقط بل طال حتى البرامج المختلفة ونشرات الأخبار وحركات المذيعات بل أصبح سلعة يعنى فاضحة أيليق بأمة الإسلام التى هى خير امة أخرجت للناس أن يملك ناس منها هذه القنوات وأن يوجهوا هذا الشر هل يليق بهذه الأمة أن تتفرج على مثل هذا العفن هل يليق بالشباب الذين يفترض أن يكونوا شبابا صالحين نشئوا في طاعة الله ليكونوا في ظل عرش الرحمن يوم القيامة عندما تقترب الشمس من رؤوس العباد أن تضيع أوقاتهم وأن يفنوا شبابهم في مثل هذه القاذورات كيف يليق بالعوائل المحترمة والأسر الإسلامية المسلمة المحافظة أن يكون فيها مثل هؤلاء إذا نحن نهيب بهؤلاء المسلمين والمسلمات الرجوع إلى الله استعادة الأصول والجذور نحن لنا ماض عظيم لأبد أن نرجع إليه وهذه القاذورات ما جاءتنا من واقع إسلامي إلا من واقع إسلامي جاءتنا من الخارج هذه أشياء أجنبية علينا هذه أشياء وافدة وعندما قلد من أبناءنا وبناتنا