…يعنى هذه المسالة الواحد يتألم والله فعلا للتقصير الذى يحدث فيها لأن بعض الناس من الذى يعمل الآن في إنكار المنكر قلة جدا من الناس وبعضهم يظن انها من الحكمة وكم واحد يعنى كام شخص لكي يحتسب على كام شخص يعنى لو أخذنا نسبة واحد إلى كم سنجد الوضع المسألة ما في نسبة النسبة لا تكاد تذكر وهذا أيضا في بلاد ليس فيها حسبه وفى بلاد اخرى طبعا لا يقوم لله بهذه الفريضة لا يكاد من يقول هذه الفريضة وبعضهم يفكر في النجاة والهرب فقط يقول اصلا ما في مجال الإنكار والقضية أيضا اجتراء أهل الفساد جرأتهم وقوتهم ووقاحتهم أحيانا حدثني في الجمعة الماضية أحد الأخوان الذين يعملون في مجال الاحتساب وربما أنهم دخلوا الأسواق لأجل النصيحة وجعل هناك شيء من الرقابة وتنبيه الناس فقال رأيت أنسانا مع زوجته وفيه ملابس سيئة متهتكة وحركات سيئة والشباب يدرون حولها وهذا غير مقترف لا مبالي فنصحت وقلت له يا أخي لا تغار يا أخي هذه زوجتك فقلت له أنت زوجها قال نعم ما تغارعليها أما أنت ترى ملابسها كيف كيف الآن زوجتك الآن عرضة لهؤلاء الشباب الذين يدورن حولها ويتكلمون معها قال بس بس يا إرهابي أمشى أمشى يعنى الان صار كيف يستغلون الأحداث لأجل الطعن في أهل الخير وإيقاف من يريد محاربة الشر بمثل هذه الكلمات والتهديدات سبحان الله فصار الذى ينكر المنكر إرهابيا صار الذي ينصح الناس في نظرهم مجرما ولذلك انقلبت إنقلاب موازين والأنبياء والنبي عليه الصلاة والسلام لما كان ينصح وكان يدعو الناس إلى الخير ماذا كانوا يقولون عنه مجنون ساحر كاهن به جنه اتهموه بشتى الاتهامات ولذلك الوضع الآن إذا ما صار فيه قوم حقيقية سيؤدى إلى انهيار تام ثم ثالثا علينا قضية واجب تنقية بيوتنا ومنازلنا من هذه الأشياء وأن نحصن أولادنا منها لابد لنا من عمل خطوط مفتوحة معهم لابد من مصارحات لابد من عمليات استباقية لابد من تنبيهات مناسبة ليست بالتي تفتح الولد على الشر