…ماذا قدمنا فضلا هذا سؤال مهم جدا وهو حساب للنفس في الحقيقة وعندنا نعم كثيرة (وإن تعدون نعمة الله لا تحصوها) والشكر علينا واجب ومن شكر النعمة استعمالها في مرضات المنعم فماذا قدمنا فعلا هل نحن وفينا لهذا الدين ؟ هل نحن قومنا بالواجب في نشره مثلا ؟ هل نحن قومنا بحث الناس على تطبيقه ومساعد تهم على ذلك ؟ ليست فقط القضية أوامر وإنما نساعد الناس على تطبيق أحكام الإسلام وآداب هذه الشريعة قضية النشر نشر الإسلام والدعوة للإسلام وتحقيق المساهمة في المشروعات الخيرية التى تؤدي إلى هذا النشر طبعا هذا من أعظم الأعمال التطوعية التى تتطوع في الدعوة لله سبحانه وتعالى لأن من دل على هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه وسواء كنت دليت قريب أو بعيد تعرفه أو لا تعرفه على شيء من الخير فإنك بالحقيقة تكون قد كسبت أجرا عظيما عند الله فنحن يجب أن نحاسب أنفسنا فعلا ماذا عملنا ماذا قدمنا حتى الأشياء المالية أن نستغرب أحيانا يعنى أن مجتمعا غير مسلم عندهم تبرعات رهيبة جدا عندهم مساعدات مالية ضخمة جدا الولايات المتحدة في عام 1997 كانت المساهمات التطوعية النقدية والعينية قيمتها 46 بليون دولار موزعة حسب مصادر التمويل طيب نحن أهل لا إله إلا الله نحن أهل الصدقات نحن أهل مضاعفة الحسنات إلى عشر إلى سبعمائة ضعف نحن الذين خاطبنا الله بقوله (من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا) نحن الذين وعدنا الله بالخلف والأجر الجزيل كيف نتخلف أو كيف نبخل أو كيف نمتنع عن المساهمة الذين كفروا ينفقون أموالهم لكن لا يرجون من الله شيئا نحن نرجو من الله فما بالنا نكون أقل من هؤلاء نحن أهل الحق المفترض أن ندعو للدين إلى الحق الذى نحن عليه ولا نشك فيه والإسلام دين إذا ما اعتنقنه أي واحد يعرفه عرفه يدخل النار ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه طيب ماذا فعلنا لو نحن نظرنا في المنظمات التنصيرية في عام 1990 يعنى قبل حوالي 15 سنة 21.000