عقيدتها لمدة عشرة دقائق فلما انتهت قلت أنا ومن وراء الباب ما تعبت نفسك هكذا قالت أنا أشعر الآن براحة لأني بذلت ما أستطيع في سبيل خدمة ديني سبحان الله هذا بذلهم لباطلهم وماذا نحن فعلنا واحد من الشباب إلى محطة وقود وطلب من العامل أن يعبأ له بضع ريالات وخلال ذلك سأل العامل مسلم أنت قال العامل لا لست مسلما لماذا لا تسلم قال لا أعرف الإسلام قال له صاحبنا أنا احضر لك كتب عن الإسلام فعند ذلك صاح به العامل أنت كذاب فتعجب وقال كذاب لماذا؟ قال العامل أنا أعمل في المحطة منذ خمس سنوات وكثيرون مروا بي وكل واحد يقول سأحضر لك كتبا عن الإسلام وإلى الآن لم يحضر لى أحد شيئا يعنى لا يوجد متابعة طيب العمل والدين واجب للجميع واجب المرأة والرجل والكبير والصغير والمثقف وغير المثقف يعنى عندنا بلغوا عنى ولو آية فلماذا نتقاعس ولم يجعل الله العبد أجلا في العمل الصالح دون الموت لماذا لا نقدم انفروا خففا وثقالا قال أبو طلحة الأنصاري أرى ربنا عز وجل استنفرنا شيوخا وشبابا فشعر بالمسئولية فقام فنحن كيف أن نذوق طعم الراحة وعندنا كل هذه المجالات للعمل ولذلك لما سئل الإمام أحمد رحمه الله متى يجد العبد طعم الراحة قال عند أول قدم يضعها في الجنة
…هل لكم يا فضيلة الشيخ أن تذكروا لنا أمثلة وقدوات تكون عظمية لنا في الأعمال التطوعية من الذين ضربوا أمثلة يحتذا بها في نفع الناس ابتغاء وجه الله ؟
الشيخ محمد: