تصنعه وتتصدق به ولذلك قال عليه الصلاة والسلام أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا . روفيدة الأسلامية كانت تداوى الجرحى وتحتسب عند الله عز وجل يعنى الأعمال الصالحة كثيرة عند أولئك القوم حتى النساء كن يساهمن في السقي والمداوة والفرص توالت يعنى الإنسان لا يعد ما يجد يوميا من يحتسب الأجر في سبيل نفعه بسد جوعته أو صدقة وكان سفيان إذا جاءه الفقير يقول مرحبا بمن جاء يغسل ذنوبي والفضيل بن عياض جاءه من يسال يقول نعم السائلون يحملون أوزارنا إلى الآخرة بغير أجره حتى يضعها في الميزان أنا أريد أن أقول أن قضية نفع الآخرين وأن مسالة العمل التطوعي ليست هي حكرا على المستقيمين أو المتدينين بل هى واجب حتى المقصرين لأن الحسنات يذهبن السيئات يعنى أنت لو كنت مقصر أو أنت كنت مقصرة طيب على الأقل يقول لك من أعمال البر والخير ما يكفر به هذه السيئات ما تكفر به السيئات فإن العاصي معدود من جملة أهل الإيمان ولا يمكن إخراجه عنهم وله وظيفة وله دور ومعصية الإنسان لا تمنعه من الإتيان إلى المسجد ولا حضور الدرس ولا أن يكون ناصحا مثلا وموجها وكذلك فإنه لا يذكر الإنسان يعنى أي متطوع وهذه مسالة مهمة قضية تقبل المتطوعين واستقطاب المتطوعين وإفساح المجال لهم والبشاشة في وجوههم يعنى أحيانا الواحد ما يتوقع واحد يعمل في مشروع خيري لبناء مسجد ويستقبل الصدقات وإذا جاءه شاب يوما ورائحة التدخين تفوح منه قد اسودت شفتاه من كثرة التدخين والهيئة هيئة غير مشجعة أبدا ولكن لما اقترب منه سأله ماذا يريد فناوله ظرفا مغلقا قال ما هذا قال مال جمعته من أمي وأخواتي ومعارف لنا ومن عندي ومن هنا ومن هنا فتحه فوجد فيه 5000 ريال ايش هذا قال لتضعها في المسجد وناس يعملون حتى ولو كانوا من أهل المعاصي وحتى ولو كانوا من المقصرين عندهم رغبات في الخير طيب قد يدخلون بها الجنة وقد يتكبر بعض من هو يظن نفسه أحسن منهم ويدخل النار إذا عمل الخير متاح للجميع بل