عام 1960 م تم نقله إلى مدرسة برفين بالقرب من مدينة جنين وفي عام 1966 م نال شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدًا هاجر إلى الأردن وفي عمان تعاقد مع وزارة المعارف بالسعودية لمدة سنة ورجع بعدها إلى الأردن_ [1] لما فكرت جماعة الإخوان في إقامة التدريبات العسكرية كان الشيخ أول من توجه إلى معسكر التدريب وذلك في عام 1968 م_ [2] ل هذا لم يقف عائقًا أمام المسيرة العلمية للشيخ المجاهد نال شهادة الماجستير في (أصول الفقه) عام 1969 م من جامعة الأزهر بمصر وفي عام 1973 م نال درجة الدكتوراه في (أصول الفقه) وقد حصل عليها بمرتبة الشرف الأولى عاش أيامه في القاهرة في بؤس وشقاء حيث كانت المخابرات المصرية تلاحقه من مكان لآخر، وذلك بسبب إرساله برقية إلى الكلب المسعور (عدو الناصر) يُقَبِّح فيها ما صنعه بالأستاذ النابغة الأديب المفكرالمجاهد سيد قطب وإخوانه من إعدام سَبَقَهُ ألوان ما بين تعذيب وتنكيل. ومن أبرز الصفات الخُلُقية لشيخنا الهمام علم الجهاد عبد الله عزام: العزة والإباء، والجرأة والشجاعة النادرة-ومقاله (الأسود الجائعة) خير شاهد على ما قلنا-والزهد والبعد عن الترف تقول عنه زوجته الصالحة أم محمد: (كان لا يحب الدنيا ولا التمتع بها ولا يرضى إلا باليسير والشيء الضروري من المتاع فقط، كان قد طلق الدنيا ورماها خلف ظهره حتى الهدية سواء كانت ثمينة أم بسيطة فإنه كان يطلب مني أن أهديها لأنها شيء زائد وليس من الأساسيات_ [3] كان معلمًا من معالم الصبر والحلم
(1) - انظر: (المجتمع العدد:945) .
(2) -انظر: (الشهيد عبد الله عزام) (ص:61) .
(3) - انظر: (الشهيد عبد الله عزام) (ص:75) . لحسين أدهم.