والسماحة والبشاشة_ [1] لم يكن يغضب لنفسه ولا أنه ينتصر لها، لم يكن ينتقد مخالفه نقدًا عقيمًا يكسر القلب، ويذل النفس، بل كان يلفت الأنظار إلى الأخطاء تلميحًا، وبكل لباقة وشفافية، يسلم بخطئه حين يخطئ، يقدم
(1) - والحكمة تقول: (الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجرًا، أو يكتب كتابًا) .