الصفحة 367 من 383

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وكفى بالله شهيدًا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا به وتوحيدًا بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد: فهذه عقيدتنا وهي عقيدة الفرقة الناجية المنصورة_ [1] لى قيام الساعة (أهل السنة والجماعة) _ [2] هي: (الإيمان

(1) - يقول أهل العلم: (إن كل فرد من الطائفة المنصورة هو من الفرقة الناجية وليس العكس) . وللعلامة الألباني بحث حديثي جيد في (الصحيحة) (1/ق 1/ 539/ إلى 548/ رقم:270) (4/ 597/ إلى 604/ رقم:1955/ 1956/1957/ 1958/1959/ 1960/1961/ 1962) . وانظر الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة في كتاب: (معالم الطائفة المنصورة في عقر دار المؤمنين) . للعلامة عمر بن محمود وللشيخ عبد المنعم بحث في (تهذيب شرح العقيدة الطحاوية) (ص:170/ 171/172/ 173) . وتوسع فيهما في كتابه: (صفة الطائفة المنصورة التي يجب أن تكثر سوادها) .

(2) -لقب (السنة والجماعة) . لقب شرعي نطقت به النصوص الصحيحة الصريحة، وأصبح عنوانًا على التمسك بالحق في أصول الدين وفروعه، حقيقة لا ادعاءً قال شيخنا محمد بن إبراهيم اللحيدان: (فإن بعض التلاميذ قد يعجب بشيخه، فيقدس اجتهاداته، وآراءَه فلا يخرج عنها، بل قد يأخذ ببعضهم الشطط، فيعتقد أن الحق لا يعدوها دائمًا، أو غالبًا، وقد يناصب العداء من لا يتمذهب بها، ويخالفها(فإنه ربما غالى بعض الأتباع في عالمهم حتى يروا أن قوله دليل وإن لم يستدل، وأن اعتقاده حجة وإن لم يحتج-أدب الدنيا والدين ص:77/ 78) . وهذا خطأ بين ومجازفة ظاهرة (فليس لأحد أن ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته، ويوالي عليها، ويعادي، غير النبي - صلى الله عليه وسلم - درء تعارض العقل والنقل 1/ 271/273) . وله كلام آخر طيب يراجع في رسالته القيمة: (القناعة بلقب السنة والجماعة) . وانظر الكلام على ما يمتحن به المتمسلفون الناس في كتابنا: (نقد أصول العنبري) الرسالة (5/ 56/57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت