الصفحة 368 من 383

بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره) _ -وللتوسع في هذه الفقرة انظر: (تهذيب شرح العقيدة الطحاوية) (ص:202/ 203/ إلى 210) تحت قول الماتن: (وَنُؤْمِنُ بِالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ، وَالْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى الْمُرْسَلِينَ) . و (ص:302/ 303/304) تحت قول الماتن: (وَالايمَانُ: هُوَ الايمَانُ بِاللَّهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآَخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) . وللشيخ عبد المنعم تعليق جيد على هاتين الفقرتين فراجعه -إن شئت-و (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:49) . تحت عنوان: (أصول الاعتقاد عند أهل الحديث) &%$الإيمان بالأسماء والصفات): (ومن الإيمان بالله: الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله (من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل نؤمن ونعتقد أن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنحن نثبت لله عز وجل أسماءه الحسنى وصفاته العليا التي وردت في الكتاب والسنة الصحيحة. ونعتقد أن السلف(رضوان الله عليهم) وأهل السنة والجماعة يعلمون معنى الصفات ولكنهم يفوضون علم الكيفية والكنه إلى الله عز وجل_ [1]

(1) -فلا يثبت إيمان المرء بالله تعالى أبدًا حتى يصفه بما (وصف نفسه المقدسة في كتابه العزيز، وبما وصفه به رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف-أي: بدون تغيير ألفاظ أسماء الله الحسنى وصفاته العليا أو تغيير معانيها إلى معاني باطلة لا يدل عليها الكتاب والسنة-ولا تعطيل-والمراد به نفي أسماء الله وصفاته وترك عبادة الله أو الشرك معه. وتعطيل المخلوقات من خالقها جل وعلا كتعطيل الفلاسفة الذين قالوا بقدم هذه المخلوقات وزعموا أنها تتصرف بطبيعتها. وأول من ابتدع التعطيل في دين الله الجعد بن درهم وأخذها عنه الجهم بن صفوان-قال الذهبي: هلك في زمان التابعين، وما علمته روى شيئًا لكنه زرع شرًا عظيمًا.(ميزان الاعتدال) (1/ 426) قتل سنة 128. (البداية) (10/ 27) . لابن كثير-حيث تنتسب إليها الجهمية، وقيل إن الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان وأخذها أبان من طالوت بن أخت لبيد بن الأعصم وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - وانظر: (الفتوى الحموية) (ص:95) و (لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية) (1/ 23) -ولا تكييف-أن يقال: بأن الصفة على هيئة كذا وكيفية معينة-ولا تمثيل-أي: التشبيه بين الخالق والمخلوق-ولا تأويل-التأويل في التنزيل الحميد الحقيقة التي يؤول إليها الخطاب كما في قوله تعالى: (ذَلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا) ويستعمل عند قدماء المفسرين كابن جرير الطبري بمعنى (التفسير) فيقال: تأويل ما جاء في قوله تعالى أي: تفسيره ومثل هذا التأويل يعلمه من يعلم التفسير. وأما التأويل المنفي الذي نفاه المصنف والذي يرده أهل السنة والجماعة فهو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح كتأويل من أول (الاستواء) بمعنى: الاستيلاء ونحوه، وتأويل (اليد) بالقدرة، وتأويل الرؤية وغير ذلك، فهذا عند سلف الأمة باطل لا حقيقة له بل هو من التعطيل لأن المؤول يُشَبِّه أولًا ثم يلجأ إلى التأويل). وانظر لبسط ذلك: (تعارض العقل والنقل) (5/ 381 وما بعدها) و (الفتوى الحموية) (ص:105/ 107) و (مختصر الصواعق) (1/ 52) اهـ من (قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر) (ص:31) . و (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:49/ 50 - وما بعدها) . تحت عنوان: (القول في الأسماء والصفات) . و (ذكر بعض خصائص الربوبية) . و (إثبات أسماء الله الحسنى وصفاته العلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت