فهرس الكتاب
كالمرجئة أن الإيمان لا يضر معه معصية_ [1] لا نقول كالمعتزلة أن مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتين بل نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وإن مات ولم يتب فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. (الصحابة) : وعقيدتنا
(1) -الإرجاء هو التأخير، وسموا بذلك لأنهم أخروا العمل عن مسمى الإيمان، وهم طوائف منها: ويقولون: الإيمان هو المعرفة فقط!! والكرامية يقولون: الإيمان هو قول باللسان! فالمرجئة يقولون عن الإيمان: قول واعتقاد فقط فأخرجوا العمل من مسمى الإيمان انظر: (التوسط والاقتصاد) .و (الملل) (1/ 139) . للشهرستاني و (الفرق) (ص:202) و (تلبيس إبليس ص:45) . و (مقالات الإسلاميين) (1/ 213) ، و (شرح الطحاوية) (2/ 459)