فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 268

التي تتم في داخل النجوم , كما تتم في العديد من التجارب المختبرية , وهي أشد أنواع القوي الطبيعية المعروفة لنا في الجزء المدرك من الكون ولذا تعرف باسم القوة الشديدة ولكن هذه الشدة البالغة في داخل نواة الذرة تتضاءل عبر المسافات الأكبر ولذلك يكاد دورها يكون محصورا في داخل نوي الذرات , وبين تلك النوي ومثيلاتها , وهذه القوي تحمل علي جسيمات غير مرئية تسمي باسم اللاحمة أو جليون

لم تكتشف إلا في أواخر السبعينيات من القرن العشرين , وفكرة القنبلة النووية قائمة علي اطلاق هذه القوة التي تربط بين لبنات نواة الذرة , وهذه القوة لازمة لبناء الكون لأنها لو انعدمت لعاد الكون إلي حالته الأولي لحظة الانفجار العظيم حين تحول الجرم الابتدائي الأولي الذي نشأ عن انفجاره كل الكون إلي سحابة من اللبنات الأولية للمادة التي لايربطها رابط , ومن ثم لايمكنها بناء أي من أجرام السماء .

(2) القوة النووية الضعيفة:

وهي قوة ضعيفة وذات مدي ضعيف للغاية لا يتعدي حدود الذرة وتساوي 10 ــ 13 من شدة القوة النووية الشديدة , وتقوم بتنظيم عملية تفكك وتحلل بعض الجسيمات الأولية للمادة في داخل الذرة كما يحدث في تحلل العناصر المشعة , وعلي ذلك فهي تتحكم في عملية فناء العناصر حيث إن لكل عنصر أجلا مسمي , وتحمل هذه القوة علي جسيمات إما سالبة أو عديمة الشحنة تسمي البوزونات

(3) القوة الكهربائية المغناطيسية ( الكهرومغناطيسية ) :

وهي القوة التي تربط الذرات بعضها ببعض في داخل جزيئات المادة مما يعطي للمواد المختلفة صفاتها الطبيعية والكيميائية , ولولا هذه القوة لكان الكون مليئا بذرات العناصر فقط ولما كانت هناك جزيئات أو مركبات , ومن ثم ما كانت هناك حياة علي الاطلاق .

وهذه القوة هي التي تؤدي إلي حدوث الاشعاع الكهرومغناطيسي علي هيئة فوتونات الضوء أو مايعرف باسم الكم الضوئي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت