وعده ابن سيد الناس) [1] (((العمدة ) )في علم المغازي والسير النبوية. وعقد فصلًا كاملًا في كتابه مناقشًا فيه اراء العلماء في ابن اسحاق ومدافعًا عنه بكل اخلاص
ومفندًا كل ما يمكن ان يمس من سمعة هذا العالم الجليل او ينال من علمه ومعرفته [2] .
وقال المزي [3] هذا الكلام الجميل في ابن اسحاق (( ولو لم يكن لابن اسحاق من الفضل الا انه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء الا الاشتغال بمغازي رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ومبعثه ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها ابن اسحاق ثم من بعده صنفها قوم اخرون فلم يبلغوا مبلغ ابن اسحاق منها )).
ويصفه الذهبي [4] بقوله (( ابن اسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق ... وقد احتج به ائمة العلم ) )وقوله (( احد الاعلام صاحب المغازي ... وكان بحرًا في العلم حبرًا في معرفة ايام النبي(صلى الله عليه وسلم ) )) [5] .
وقال ابن كثير [6] (( محمد بن اسحاق بن يسار صاحب السيرة النبوية التي جمعها وجعلها علمًا يهتدي به وفخرًا يستجلى به ) ).
وعده ابن حجر [7] بانه (( امام المغازي صدوق ) )وقوله (( صاحب المغازي احد الائمة الاعلام ) ) [8] .
ويرى السخاوي [9] ان ما الفه ابن اسحاق في السير النبوية (( كان المعول عليه ) ). وعده حاجي خليفة [10] (( رئيس اهل المغازي ) ).
(1) عيون الاثر: 1/ 12.
(2) ينظر، ابن سيد الناس، المصدر السابق: 1/ 17 - 20.
(3) تهذيب الكمال: 6/ 226.
(4) ميزان الاعتدال: 3/ 475.
(5) الذهبي، تاريخ الاسلام: 6/ 588 - 589؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء: 7/ 33.
(6) البداية والنهاية: 10/ 109.
(7) تقريب التهذيب: 546.
(8) شهاب الدين ابو الفضل، لسان الميزان، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، ط2، بيروت، 1971م: 7/ 351 - 352.
(9) الاعلان بالتوبيخ: 158.
(10) كشف الظنون: 2/ 1012.