فقال النعمان بن بشير: والله لا أجيزها ، ولا أنفذها أبدًا )) [1] انتهى .
في سند هذه الرواية: (( محمد بن خلف بن وكيع ) )، قال فيه ابن المنادي: (( فيه لين ) ) [2] .
وفيه: (( محمد بن سعيد ) ): لم أقف له على ترجمة [3] .
قال: (( حدثنا العمري ) )، وهذا أيضًا لم أقف له على ترجمة .
( عن الهيثم بن عدي ) ، وهو مجروح شديد الجرح ، بل كذبوه ، وقد سبق الكلام فيه [4] .
( عن مجالد ) ، قال ابن حجر: ليس بالقوي [5] .
ففي هذا السند - كما ترى - كَذَّاب ، ومجهول ، ومتروك ، فهو سند ضعيف ساقط ، لا يصلح الاحتجاج به ، ولا يدل على صحة الرواية .
(1) الأغاني 14/115 وما بعدها .
(2) المغني في الضعفاء 2/576 .
(3) في كتاب الضعفاء الصغير للإمام البخاري ، ص 100: محمد بن سعيد الشامي المصلوب ، قتل في الزندقة ، وصلب ، متروك الحديث .
وعند النسائي في كتاب الضعفاء والمتروكين ص 94: محمد بن سعيد الشامي المصلوب ، قال فيه: متروك الحديث .
وفي ميزان الاعتدال 3/561-566 ، ولسان الميزان 5/176-180 بضعة عشر رجلًا باسم محمد بن سعيد ، وكلهم مجروح ، ما بين مجهول وكذاب ووضاع ومتروك .
(4) انظر ص: 142 من هذا البحث .
(5) تقريب التهذيب ، برقم (6520) .