فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَلَولاَ يَزِيدُ بنُ المُلُوكِ وَسَيْبُهُ ... تَجَللَّتُ حِدْبَارًا مِنَ الشَّرِّ أَنْكَدَا [1]
أَبَا خَالِدٍ دَافَعْتَ عَنِّي عَظِيمَةً ... وَأَدْرَكْتَ لَحْمِي قَبْلَ أَن يَتَبَدَّدَا
وَأَطْفَأْتَ عَنِّي نَارَ نُعْمَانَ بَعْدَمَا ... أَغَذَّ لأَمْرٍ عَاجِزٍ وتَجَرَّدا
وَلَمَّا رَأَى النُّعْمَانُ دُونِي ابْنَ حُرَّةٍ ... طَوَى الكِشْحَ إِذْ لَمْ يَسْتَطِعْنِي وعَرَّدَا [2]
ج
وقيل: إن يزيد لما علم بخبر قطع لسان الأخطل ركب إلى النعمان ، فاستوهبه منه ، فوهبه إياه [3] .
وفي رواية: كان عبد الرحمن بن حسان ويزيد بن معاوية يتقاولان ، فاستعلاه ابن حسان ، فقال يزيد لكعب بن جعيل: أجبه عني واهجه
فقال: والله ما تلتقي شفتاي بهجاء الأنصار ، ولكني أدلك على الشاعر الفاجر الماهر ، فتى منا يقال له: الغوث ، نصراني ، فأرسل إليه يزيد لهجاء الأنصار ... الخ [4] .
وعند الأصفهاني: أن كَعب بن جُعَيْل أجاب يزيد بن معاوية حينما وجهه لهجاء الأنصار:
أراديَّ أنت إلى الكفر بعد الإسلام ؟ كيف أهجو قومًا آووا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصروه ؟ ولكني أدلك على رجل منا خبيث الدين ، نصراني ، لسانه كلسان الثور . فدله على الأخطل ... الخ الخ )) .
أورد أبو الفرج تلك الرواية من طريق عمه ، فقال: (( حدثني عمي ) )، وعمه هذا - كما سبق - مجهول ، لم يُعْرَف له اسم ولا رسم .
عن (( أحمد بن الحارث الخراز ) )، وهذا ليس فيه توثيق لمعتبر [5] .
عن (( المدائني ) )، واسمه: علي بن يحيى ؛ قال عنه الذهبي: قال ابن عدي: (( ليس بالقوي ) ) [6] .
(1) وفي رواية: حدباء ، أي شديدة منكرة .
(2) عرد: ذهب وانحرف وشرد ..
(3) د. جميل مصري ، أثر أهل الكتاب في الفتنة والجمل 460 .
(4) الأغاني 14/118 .
(5) انظر: الفهرست ، ص 117 .
(6) فتح القدير 2/335 .