قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل لينصرف من صلاته وما كتب له إلا عشر صلاته ، تسعها ، ثمنها ، سبعها ، سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها ) ) [ رواه أحمد وأبو داود وحسَّنه الألباني ] .
فهلا سألت نفسك أخي: ماذا كتب لك من صلاتك ؟ بل هلا سألت نفسك هل قبلت صلاتك أم لا ؟ .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت ؛ صلح سائر عمله ، وإن فسدت ؛ فسد سائر عمله ) ) [ أخرجه الطبراني وصححه الألباني ] .
فالصلاة التي نريد هي الصلاة التي تستجاب بها الدعوات ..
الصلاة التي تكشف بها الكربات ...
الصلاة التي تنزل بها الرحمات ...
الصلاة التي تُدفع بها البليَّات ...
الصلاة التي تقرّب العبد من ربّ البريات ...
فأين نحن من هذه الصلاة .. ؟
الصلاة لوقتها
قال الله تعالى: ? إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا? [النساء: من الآية103] وقال تعالى:?فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا? [مريم:59 ]
قال أحد السلف: أما إنهم ما تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها ..
وقال تعالى: ?حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ? [ البقرة:238] ، وقال تعالى: ? وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ? [طه: من الآية14] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: (( أيُّ العمل خير ؟ فقال: (( الصلاة لوقتها ) ) [ متفق عليه ] .
تعظيم شأن الصلاة
ولقد كان السلف رضوان الله عليهم يعظمون شأن الصلاة ، ويهتمون بها أعظم اهتمام ، فكانوا يتسابقون إلى المساجد حال النداء ، ويحرصون على حضور تكبيرة الإحرام مع الإمام .