الصفحة 29 من 40

ثم شرع في الباب الثاني وفيه تعرض للانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء ، وضمنه ثلاثة فصول في الأول تحدث الباحث عن الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام ،وفي الثاني عن الانحرافات المتعلقة بالكتب عامة والقرآن خاصة ،وفي الثالث عن الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام . بعده انتقل المؤلف للباب الثالث والذي تكلم فيه عن الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر ، وعرضه في ثلاثة فصول ، جعل الأول في الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر ،والثاني في الانحرافات المتعلقة بالقدر ، ثم تكلم في الأخير عن الانحرافات المتعلقة بالغيبيات الأخرى .

ثم ختم البحث بالباب الرابع والذي خصصه للانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة ، وضمنه خمسة فصول ، تكلم في الأول عن العبث بالمصطلحات الشرعية والشعائر الإسلامية ،وفي الثاني عن محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره ،وفي الثالث عن السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية ، وفي الرابع عن الانحرافات في القضايا الاجتماعية والنفسية ،وفي الخامس عن الانحرافات في القضايا السياسية والاقتصادية .

وفي آخر هذا البحث الحافل ،وبعد مسيرة طويلة مع الأدب المعاصر"الحداثة"في شعبها الفكرية والأدبية ، وفي أصولها الفلسفية الغربية ، وفروعها التقليدية العربية وممارستها العملية ، ومن خلال الميزان الاعتقادي والرؤية النقدية العقلية ، والاعترافات الصريحة لأهل هذا الاتجاه ؛ خرج المؤلف بما يلي:

أولًا: الحداثة نبتة غريبة جيء بها لإكمال أدوار التسلط الاستعماري التي مارسها الغرب ضد بلاد المسلمين في القرون المتأخرة .

ثانيًا: الحداثة فكرة مستعارة ، وعقيدة مستوردة ، كتبت بأقلام عربية الحرف أجنبية الولاء .

ثالثًا: من أهم أغراض الحداثة الهدم والتخريب وإحداث الفوضى في العقائد والأخلاق وفي النظم والعلاقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت