الصفحة 16 من 40

كُتبٌ سطرها الإمامُ ابنُ القيمِ في السفرِ

الحمد لله وبعد .

معلوم أن الإمام ابن القيم - رحمه الله - من العلماء الذين بلغت سيرتهم الآفاق وأكبر دليل على ذلك مؤلفات هذا العَلم - رحمه الله - والتي بلغت ( 98) كتابا كما ذكر ذلك الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - حفظه الله - في كتاب"ابن القيم . حياته . آثاره . موارده" ( ص 197 ) فقال:

وقد من الله تعالى وهو المنان بفضله فتتبعت أسماء مؤلفاته أيضا في ثنايا كتبه فتحصل لي جملة منها بلغت ( 22 ) كتابا . فصار مجموع ما جرى الوقوف عليه حسب التتبع والاستقراء هو ( 98 ) كتابا ... .ا.هـ.

ولا عجب في ذلك فهو تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

والذي دعاني إلى كتابة هذا الموضوع أن كثيرا من الناس لا يعلمون أن بعض مؤلفات الإمام ابن القيم قد ألفها في حال سفره وهذا أعجب من ذي قبل فقد كتب عددا من الكتب وهو في طريق سفره وبعيدا عن كتبه .

يقول الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - في الكتاب الآنف الذكر ( ص 60 ) :

وأن السفر والبعد عن الأولاد والوطن لم يشغله شيء من ذلك عن التأليف والنظر فابن القيم وإن سافر لا يحمل إلا زادا ومزادة فمكتبته في صدره .ا.هـ.

وسأذكر هذه الكتب لكي تتخيلوا كيف أن الإمام ابن القيم إمام بحق وأنه يُرجع إليه في تحقيقاته وآراءه عند كثير من العلماء وطلبة العلم .

وهذه الكتب ذكرها أيضا الشيخ بكر أبو زيد ( ص 60 ) .

-أسماء الكتب التي ألفها الإمام ابن القيم في سفره:

1 -مفتاحُ دارِ السعادة ِومنشورُ ألويةِ العلمِ والإرادة .

2 -روضةُ المحبين ونزهةُ المشتاقين .

قال الإمام ابن القيم في مقدمة الكتاب ( ص 12 ) :

والمرغوب إلى من يقف على هذا الكتاب أن يعذر صاحبه فإنه علقه في حال بعده عن وطنه وغيبته عن كتبه .ا.هـ.

3 -زادُ المعادِ في هدي خيرِ العِباد ِ .

قال الشيخ بكر في كتاب"ابن قيم الجوزية" ( ص 261 ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت