1 -أن طائفة من كبار المترجمين له كابن حجر ومن بعده كما تقدم ذكروا هذا الكتاب في مؤلفاته ولم يتعقبوه بشيء .
2 -أن ابن القيم رحمه الله تعالى قد أشار إليه في كتاب"جلاء الأفهام"في الباب السادس في معرض ذكره لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (1) :"إذا خرجت روح المؤمن ..."الحديث فقال: وقد استوعبت الكلام على هذا الحديث وأمثاله في كتاب الروح .
والمؤلف قد استوفي الكلام على هذا الحديث وامثاله في كتاب الروح المطبوع (2) .
3 -أن هذا الكتاب قد شهد العلامة البقاعي (3) تلميذ الحافظ ابن حجر أنه من تأليف ابن القيم رحمه الله فإنه قد اختصره بكتاب سماه"سر الروح"بنحو نصف الأصل .
4 -أنه أشار في نفس الكتاب إلى كتابه الكبير في معرفة الروح والنفس ، وهذا الكتاب قد ذكره المؤلف أيضا في كتاب"جلاء الأفهام".
كما ذكر فيه أيضا كتاب الروح .
وذكر كتابه الكبير في"معرفة الروح والنفس"أيضا في كتابه"مفتاح دار السعادة"ويأتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى .
5 -أنه في نحو عشرة مواضع من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، مستشهدا بأقواله وذاكرا لاختيارته على عادته المألوفة في عامة مؤلفاته .
6 -كما نقل عن شيخه أبي الجاج (4) المزي . وهو من شيوخه وكثيرا ما يعتمده في عامة مصنفاته لاسيما في الفوائد الحديثية .