ولذلك فأنه ليس بمستغرب ان نجد التفاف الناس حول هذا الكتاب وغيره لما فيه من غرابة وإثارة ولكن الكتاب مبني على آثار كلها ضعيفة ولا أساس لها فتارة يقول المخطوطة الفلانية وأخرى يقول من الإنجيل .. وهكذا
كما ان كاتب الكتاب قد ذكر في مؤلف سابق ان امة الإسلام ستنتهي في تاريخ كذا ولما مر ذلك التاريخ ولم يحدث ما قاله عاد في الكتاب الآخر وقام بتعديل الفترة وهكذا
أمور لا يقبلها العقل ولا أرى بصحتها ولا أرى باقتناء مثل هذه الكتب او تداولها او توزيعها لما تحدثه من إرجاف وتناقل خاطئ وبلبلة على الناس وانصح الجميع بالعودة للكتاب والسنة .
نقله المحرر الاجتماعي
كتبه
عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل