فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 408

غدرتم بحي يا [بني] [1] خيط [باطل] [1] ... وكلّكم يبني البيوت على الغدر [2]

[64 ب] فأمر به الوليد فأخرج [3] ، فصار إلى عليّ بن عبد الله فأخبره خبره، فقال عليّ: علينا المعوّل وعندنا المحتمل، فأعطاه حمالته وأجازه وكساه، فأنشأ العذري يقول في ذلك:

شهدت عليكم أنّكم خير قومكم ... وأنّكم رهط [4] النبيّ محمّد

فنعم أبو الأضياف والطالب [5] القرى ... عليّ حليف الجود في كلّ مشهد

فإنّ الّذي يرجو سواكم، وأنتم ... بنو الوارث الزاكي، لغير مسدّد

وإنّي لأرجو أن تكونوا أئمّة ... تسوسون من شئتم [6] بملك مؤيّد

وإنّي لمن والاكم لألوقة [7] ... وإني لمن عاداكم سمّ أسود

قال: كان لعليّ بن عبد الله خمسمائة أصل زيتون يصلّي كلّ يوم إلى كلّ أصل ركعتين، فكان يدعى ذا الثفنات [8] . قال زرين مولى عليّ ابن عبد الله: كتب إليّ عليّ أن أرسل إليّ بلوح من المروة أسجد عليه،

[1] زيادة من ن. م. أما الأصل فجاء فيه «غدرتم تنحى يا حيط» .

[2] في أنساب الأشراف «على غدر» .

[3] في أنساب الأشراف ج 3 ص 315، ق 1 ص 561 «فأخرج عنه» .

[4] في ن. م.: «آل» .

[5] في ن. م.: «والطالبي» .

[6] في ن. م.: «من سستم» .

[7] في الأصل: «لألووه» ، وفي أنساب الأشراف ج 3 ص 315 «لألوفه» . وانظر الاشتقاق لابن دريد ص 177.

[8] انظر الكامل للمبرد ج 2 ص 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت