فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 408

ومائة، ثم قفل إلى مرو. وانتهى الخبر إلى أبي مسلم بصدوف [1] ابن ضبارة وداود في أهل الشام عن الطريق الّذي كان أشفق أن يدخلوا عليه من قبل سجستان والطبسين لأنهم كانوا همّوا أن يمرّوا من كرمان على سجستان حتى يدخلوا خراسان [2] ثم عدلوا إلى أصبهان فسرّ أبو مسلم بذلك.

نو بلغ قحطبة إقبال ابن ضبارة، فوجّه العكي في أربعة آلاف رجل إلى قم فشتا بها، ثم أتبعه بموسى بن عقيل وحباس بن خبيب. ووجّه قحطبة عمرو بن حفص العتكيّ [4] في خيل ضمّها إليه الى أصبهان وأمره أن يتطرق [5] خيول ابن ضباره ويكتب إليه بأخباره فإن دهمه أمر لا يقوى عليه انصرف إليه، فسار عمرو حتى نزل رستاقا من أصبهان يسمى أنار [6] . وأقبل ابن ضبارة [166 أ] فلما صار إلى أصبهان بلغه موضع عمرو منها، فوجّه إليه قائدا من قوّاده يقال له عبد الرحمن بن حكم المري في ثلاثة آلاف

[1] في الأصل: «صروف» .

[2] في كتاب التاريخ ص 275 ب «حتى يدخلوا خراسان ويدخل مروان من طريق شهرزور مع جنود الشام وابن هبيرة يقصدهم من طريق خوزستان، فعدل ابن ضبارة وداود إلى أصفهان فسر بذلك أبو مسلم» .

[3] انظر معجم البلدان ج 4 ص 397، اليعقوبي ص 273، الاصطخري ص 118، ابن خرداذبه ص 41.

[4] في كتاب التاريخ ص 276 أ «عمر العكي» وفي الطبري يرد اسم عمر بن حفص العتكيّ س 3 ص 139.

[5] في كتاب التاريخ 276 أ «يتطرف» .

[6] في الأصل: «أنمار» . انظر ابن خرداذبه ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت