فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 408

نعم، وعليه قميص ورداء مصبوغ بزعفران فبكى حتى أثّر في قميصي من صبغ ردائه. ثم دعا غلاما فسارّه فذهب ثم جاء بأربع مائة دينار فدفعها إليّ، ثم قال: لولا أنّه لم يبق عندي غيرها لأعطيتك كما أعطيت أصحابك، ثم صرّها في ثوبي ثم قال: أنت صغير، فدعا غلاما له فدفعها إليه وقال: انطلق بها إلى ريطة وأعذرنا عندها، فأخذتها ومضيت، فما أنفقناها حتى رأينا راية بني العباس من خراسان.

بسم [1] الله الرحمن الرحيم [189 ب] حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المسيّبي قال: حدثني نمير بن عبد الله ابن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة [2] قال: كان مولى لأبي الجهم العدوي يجلس على بابه فيمر به إبراهيم بن محمد بن علي فيقول: هذا الّذي يرشّح للخلافة، ويزعمون أنّه قد بعث فيها من يطلبها له، فيكثر من هذا. فاغتم إبراهيم لذلك، ورأى أنّه [3] يعرّضه للمكروه، فبعث إليه بشيء، وقال لرسوله قل له [4] : فرّقنا شيئا فذكرناك، فكان بعد إذا مرّ به يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالاته، هذا والله الّذي يستأهل كذا وكذا، فأرسل إليه إبراهيم: يا هذا! لا ذا ولا ذاك.

عبد [5] الرحمن بن مالك الأنصاري عن أبيه أنّه سمع شيخا لهم وكان صديقا لإبراهيم الإمام يقول: كنا [6] في مسجد رسول الله صلى الله عليه

[1] يبدو أن هذه تتمة ألحقت بعد قراءة ثانية أو نقلت من نسخة ثانية.

[2] سليمان بن أبي حثمة الراويّ. انظر الطبري س 1 ص 2754.

[3] في الأصل: ان.

[4] زيادة يقتضيها السياق.

[5] في الأصل، وضع عنوان نصه «جود إبراهيم الإمام» قبل هذا الخبر، وهو مقحم، إذ سبق وروده في ص 379، كما أنه لا صلة له بما يليه.

[6] زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت